مغامرة ليفربول التي بلغت قيمتها 240 مليون جنيه إسترليني تواجه أزمة.
خاض نادي ليفربول بداية الموسم بقرارات جريئة في خطه الأمامي، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الفريق والرحيل المثير للجدل لبعض العناصر. سعت الإدارة لتعزيز صفوفها بمهاجمين من الطراز الرفيع، وهما ألكسندر إيساك وهوجو إيكيتيكي، بصفقات تجاوزت قيمتها 240 مليون يورو، في محاولة طموحة لتأمين مستقبل الفريق الهجومي لسنوات قادمة.
تحديات التوظيف التكتيكي
لم تكن الرحلة سهلة لثنائي الريدز، حيث واجه الجهاز الفني بقيادة آرني سلوت صعوبات حقيقية في دمج مهاجمين صريحين ضمن نظام الهجوم الثلاثي المعتاد. كان الرهان على إيساك وإيكيتيكي محفوفًا بالمخاطر، خاصة وأن أسلوب لعبهما لا ينسجم بسهولة مع مهام الأطراف أو الأدوار المساندة. أظهرت الإحصائيات ضعف التناغم بينهما في أرض الملعب، حيث لم يشاركا معًا في أكثر من 8 مباريات طوال الموسم، مما حال دون خلق تفاهم حقيقي بينهما.
| اللاعب | قيمة الصفقة |
|---|---|
| ألكسندر إيساك | 145 مليون يورو |
| هوجو إيكيتيكي | 95 مليون يورو |
لعنة الإصابات وتقلبات الموسم
بدأ الموسم بتعثرات بدنية متبادلة، فبينما كان إيساك يعاني من نقص اللياقة في البداية، جاءت الإصابات لتجهض أي فرصة لانسجام ثنائي ليفربول. كانت الإصابة القاسية التي تعرض لها إيساك ضد توتنهام، ثم غياب إيكيتيكي الطويل بسبب إصابة وتر أخيل، بمثابة ضربة موجعة لخيارات المدرب الهجومية.
- تأثر الأداء الهجومي بغياب المهاجمين المستمر.
- عدم تسجيل أي هدف عند وجود الثنائي معاً.
- تأثير الإصابات المتلاحقة على التشكيلة الأساسية.
- غياب التنسيق المطلوب في نظام سلوت التكتيكي.
على الرغم من الطموحات الكبيرة التي رافقت قدومهما، إلا أن موسم إيساك وإيكيتيكي الأول لم يرتقِ للتوقعات، بل زاد من حدة التساؤلات حول طبيعة الاستثمار في هذين اللاعبين. ومع اقتراب رحيل أسماء كبيرة مثل محمد صلاح عن قلعة أنفيلد، تبرز الحاجة الماسة لمراجعة هذه الخطة، حيث إن رهان ليفربول الباهظ يواجه حاليًا تهديدًا حقيقيًا بعد موسم مليء بعدم الاستقرار وغياب النتائج الملموسة.



