تشيلسي وشقيقه الفرنسي يضعان “مخطط الهروب” من عقوبة “يويفا”
بدأت إدارة ناديي تشيلسي الإنجليزي وستراسبورغ الفرنسي في تحرك استباقي يهدف إلى تجنب عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”. تكمن المشكلة في احتمالية تأهل كلا الناديين، المملوكين لنفس المستثمرين تحت مظلة تود بوهلي وشركة كليرليك كابيتال، إلى المسابقات الأوروبية في موسم 2026-2027، وهو ما تمنعه لوائح “يويفا” الصارمة بشأن تعدد ملكية الأندية في نطاق المنافسات ذاتها.
حلول هيكلية لتفادي العقوبات
تسعى الإدارة الرياضية للناديين إلى وضع استراتيجية تضمن الامتثال الكامل للقوانين القارية وتفادي خطر الإقصاء. ووفقاً لتقارير صحفية، تعتمد الخطة على وضع نادي ستراسبورغ تحت إدارة “صندوق ائتمان”، مع إجراء تغييرات جوهرية في الهيكل الإداري لضمان عدم وجود تداخل في المصالح أو أعضاء مجلس إدارة مشتركين بين الطرفين.
يتطلب هذا التوجه الجديد الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي بشكل مسبق، حيث يقدم هؤلاء الملاك ضمانات إضافية بوجود استقلالية تامة في اتخاذ القرار. وتأتي هذه الترتيبات لحماية استثماراتهم، خاصة في حال تأهل تشيلسي وستراسبورغ معاً، وتتضمن هذه الخطوات:
- فصل مجالس إدارات الناديين بشكل نهائي.
- تعيين إدارات تنفيذية مستقلة لكل نادٍ.
- إلغاء التنسيق المباشر في قضايا التعاقدات.
- الالتزام الكامل ببروتوكولات الاتحاد الأوروبي.
حسابات المنافسة الأوروبية
تتباين مواقف الناديين في جداول ترتيب دورياتهما، لكن الفرص تبدو قائمة ومؤثرة. يوضح الجدول التالي الموقف الحالي وأهداف التأهل:
| النادي | الوضع الحالي | الهدف المنشود |
|---|---|---|
| تشيلسي | المركز السادس | دوري أبطال أوروبا |
| ستراسبورغ | المركز الثامن | الدوري الأوروبي |
بينما يقاتل تشيلسي لتعزيز موقعه في ترتيب الدوري الإنجليزي نحو المربع الذهبي، يراهن ستراسبورغ على مسارات الكؤوس المحلية لضمان بطاقة أوروبية. يعول مسؤولو شركة كليرليك كابيتال على أن يحسم الفريق الإنجليزي مقعداً في دوري أبطال أوروبا مباشرة، مما يقلل بشكل كبير من احتمالية الصدام في مسابقات المستوى الثاني، ويؤكد للمراقبين أن الهدف الأساسي هو حماية مستقبل الناديين العريقين ضمن المنظومة الرياضية الاحترافية دون أي خروقات قانونية قد تضر بمسيرتهما القارية في المستقبل.



