صعدت أسعار الذهب اليوم، 18 أبريل 2026، حيث تجاوز سعر الذهب في بورصة سان خوسيه وزاد بمقدار مليون دونغ فيتنامي للأونصة.

شهدت أسعار الذهب المحلية اليوم، 18 أبريل 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في افتتاح جلسات التداول، حيث سجلت سبائك الذهب من نوع SJC صعوداً قدره مليون دونغ فيتنامي للأونصة، لتتراوح بين 168.5 و172 مليون دونغ فيتنامي. يأتي هذا الزخم السعري بعد تراجعات شهدتها الجلسات السابقة، مما يعكس حالة من التذبذب في السوق المحلي نتيجة تأثره بتقلبات الأسواق العالمية والمؤشرات الجيوسياسية المتسارعة.

تحركات المعدن النفيس في الأسواق

على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب العالمية اليوم تحركات قوية، حيث وصل الذهب الفوري إلى مستويات قياسية بعد اختراقه حاجز المقاومة عند 4800 دولار للأونصة. ارتبط هذا الصعود بتطورات ملف الشرق الأوسط، وتحديداً التفاؤل بشأن التهدئة في مضيق هرمز. وفيما يلي نظرة على اتجاهات أسعار الذهب الفوري والآجل:

اقرأ أيضاً
مصلحة الجمارك تُصدر منشور تعريفة بمتوسطات أسعار “النولون” للربع الثاني من 2026

مصلحة الجمارك تُصدر منشور تعريفة بمتوسطات أسعار “النولون” للربع الثاني من 2026

  • الذهب الفوري: حقق مكاسب قوية ليبلغ مستويات تصل إلى 4890 دولاراً.
  • العقود الآجلة: سجلت مستوى 4897 دولاراً للأونصة في بورصة كومكس.
  • الدولار الأمريكي: شهد انخفاضاً طفيفاً ساهم في دعم جاذبية المعدن الأصفر.
  • عائد السندات: استقر عند 4.3% لأجل 10 سنوات، مما يؤثر على قرارات المستثمرين.

ويوضح الجدول التالي ملخصاً مبسطاً لمتوسط أسعار الذهب المحلية (سبيكة SJC) مقارنة بنهاية التعاملات السابقة:

نوع التعامل سعر الشراء (مليون) سعر البيع (مليون)
صباح اليوم 168.5 172
إغلاق أمس 167.5 171
شاهد أيضاً
الإمارات والأردن تطلقان مشروع سكك حديدية بقيمة 2.3 مليار دولار | اقتصاد

الإمارات والأردن تطلقان مشروع سكك حديدية بقيمة 2.3 مليار دولار | اقتصاد

آفاق السوق وتوقعات الخبراء

يرى المحللون أن أسعار الذهب تمر بمرحلة مفصلية تتأثر بشكل مباشر ببيانات التضخم ومسار التوترات الجيوسياسية. وعلى الرغم من الطلب المرتفع في الأسواق الآسيوية، لا يزال المضاربون يتبنون نهجاً حذراً وسط تقلبات الأسعار التي تشبه سلوك الأصول عالية المخاطر. ويشير الخبراء إلى أن استمرار الذهب فوق مستوى الدعم 4750 دولاراً قد يهيئ الفرصة لمزيد من الصعود إذا استمر عدم اليقين.

من المتوقع أن يظل المعدن النفيس تحت ضغوط متباينة في الأيام المقبلة، حيث يلعب استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط دوراً حاسماً في تهدئة المخاوف الاستثمارية. وفي حال نجحت المفاوضات في خفض التوترات، قد نشهد تراجعاً في الطلب على الملاذات الآمنة، بينما يظل الزخم الفني للشراء عاملاً قوياً يمنع الذهب من الانزلاق لمستويات متدنية بشكل حاد.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد