تقدم ملموس في أعمال الكامب نو وخطة لزيادة السعة تدريجيًا – كل الكورة
تشهد أعمال تطوير ملعب كامب نو في برشلونة تقدماً ملموساً يتجاوز التوقعات، حيث أكدت التقارير الصحفية الإسبانية أن المرحلة الأكثر تعقيداً في المشروع قد شارفت على الانتهاء. وتعمل الفرق الهندسية حالياً بجدية لضمان تطور البنية التحتية، مع التركيز بشكل أساسي على تجهيز المدرجات وتطوير مرافق المشجعين، وهو ما يضع النادي على الطريق الصحيح للعودة إلى معقله التاريخي قريباً.
مراحل الإعمار وتحديث الملعب
تتركز الجهود الحالية على إتمام بناء المدرج الثالث، حيث بدأت عمليات عزل المدرجات لمنع تسرب المياه، وهي خطوة حيوية قبل تركيب المقاعد الجديدة المقرر إنجازها في الصيف المقبل. ويهدف طاقم عمل ملعب كامب نو إلى افتتاح أجزاء من المدرج الجديد بشكل تدريجي مع انطلاق الموسم القادم، مما يساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للجماهير بشكل مرحلي ومدروس.
| المرحلة | السعة المتوقعة | التوقيت |
|---|---|---|
| الافتتاح الجزئي | 70,000 متفرج | بداية الموسم القادم |
| الاكتمال الرئيسي | 80,000 متفرج | نهاية 2026 |
خطة العودة وتحديات التنفيذ
تسير خطة توسعة ملعب كامب نو وفق إطار زمني دقيق يعتمد على أولويات إنشائية واضحة، حيث تسعى إدارة النادي إلى موازنة وتيرة العمل مع تطلعات الجماهير بالعودة للمدرجات. وتتضمن أبرز الخطوات القادمة ما يلي:
- افتتاح الجهة الجانبية والمقصورات الملكية (VIP).
- إتمام تركيب السقف في مراحل لاحقة لضمان سلامة المشجعين.
- تطوير الرؤية التقنية في المناطق الخلفية للمرميين.
- زيادة السعة التدريجية لتصل إلى ذروتها في عام 2027.
على الرغم من الانجازات الكبيرة، لا يزال تركيب السقف يمثل التحدي اللوجستي الأكبر أمام إدارة ملعب كامب نو، إذ يدرس النادي خيارات الانتقال المؤقت إلى ملعب مونتجويك لعدة أشهر. تهدف هذه الخطوة لضمان تنفيذ الأعمال النهائية بأمان وكفاءة عالية، مما يمهد الطريق لعودة كاملة تليق بتاريخ وتطلعات مشجعي البلوغرانا في جميع أنحاء العالم.



