تجاوز نحس كوبر.. سيميوني يرفض أسئلة عن أرسنال بعد صدمة الكأس
عاش المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني ليلة قاسية ومؤلمة مع فريقه أتلتيكو مدريد، بعد أن خسر نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح. هذه الهزيمة الدرامية أعادت إلى الأذهان سلسلة الإخفاقات التي تلاحق “الأتليتي” في المباريات الحاسمة، لتستمر معاناة الفريق في البحث عن لقب الكأس الغائب عن خزائن النادي منذ ثلاثة عشر عاماً كاملة وسط حسرة جماهيرية كبيرة.
أرقام سلبية تلاحق سيميوني
بات دييغو سيميوني يحمل رقماً قياسياً غير مرغوب فيه كأكثر مدرب تعرضاً للهزيمة بركلات الترجيح في النهائيات بتاريخ الكرة الإسبانية. فقد خسر المدرب الأرجنتيني ثلاثة نهائيات حاسمة بهذه الطريقة المؤلمة، متجاوزاً بذلك الرقم السلبي الذي كان مسجلاً باسم مواطنه هيكتور كوبر ولويس أراغونيس.
تتلخص أبرز خسائر أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيميوني في النهائيات الكبرى كما يلي:
| البطولة | المنافس |
|---|---|
| دوري أبطال أوروبا | ريال مدريد |
| السوبر الإسباني | ريال مدريد |
| كأس ملك إسبانيا | ريال سوسيداد |
علاوة على ذلك، يمكن رصد المسيرة التنافسية للأرجنتيني من خلال النقاط التالية:
- تحقيق لقب الدوري الإسباني في مناسبتين.
- الفوز بلقب الدوري الأوروبي مرتين.
- إحراز لقب السوبر الأوروبي مرتين.
- المعاناة المستمرة في الوصول لمنصات التتويج في المواسم الأخيرة.
رحلة من الألقاب والتعثرات
خلال أربعة عشر عاماً قضاها في قلعة الروخي بلانكوس، خاض سيميوني 11 نهائياً، خسر منها 5 مباريات، مما يضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على حسم المواجهات الكبرى. ورغم كونه المدرب الأعلى أجراً في عالم كرة القدم، إلا أن حصيلة الألقاب في العقد الأخير تبدو شحيحة مقارنة بحجم التوقعات، حيث اكتفى الفريق بلقب “الليغا” مرة واحدة فقط في موسم 2020-2021.
ظهر سيميوني بملامح يملؤها الحزن والأسى بعد نهاية اللقاء، حيث أدرك حجم خيبة الأمل التي أصابت مشجعي فريقه. وحين واجه تساؤلات حول مستقبله أو الاستعداد للمحطة القادمة في دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، فضل الصمت والتركيز على مشاعر الألم الحالية، مصرحاً بأن الجماهير لا تحتاج إلى كلمات بل إلى ألقاب حقيقية تضاف إلى تاريخ النادي.



