رونالدينيو يسرد كواليس مباراة منتصف الليل الاستثنائية.. ويختار ثنائيّه المفضّل في برشلونة

استعاد النجم البرازيلي رونالدينيو ذكريات أيامه الذهبية مع نادي برشلونة، مسترجعاً اللحظات الأولى التي مهدت لمسيرته الاستثنائية في قلعة “كامب نو”. في حوارٍ شيق مع مجلة “فرانس فوتبول”، كشف الساحر البرازيلي عن كواليس هدفه الأول، مؤكداً أن تلك البداية غير التقليدية كانت بمثابة إشارة لما سيقدمه من سحر وكرة قدم ممتعة للجماهير الكتالونية.

بداية غير مألوفة في برشلونة

يتذكر الكثيرون هدف رونالدينيو الأول بقميص النادي، والذي جاء في ظروف استثنائية حين التقى برشلونة مع إشبيلية في وقت متأخر من الليل. تلك المباراة التي انطلقت بعد منتصف الليل بقليل في سبتمبر 2003، كانت نتيجة حيلة قانونية سمحت للنجم البرازيلي بالمشاركة، وسط أجواء احتفالية وفّر فيها النادي وجبات خفيفة للجماهير لضمان حضورهم في هذا التوقيت الغريب.

اقرأ أيضاً
آس| تحول شامل في ريال مدريد بعد هزيمة ميونخ وموسم مخيب أوروبيًا ومحليًا

آس| تحول شامل في ريال مدريد بعد هزيمة ميونخ وموسم مخيب أوروبيًا ومحليًا

وعن تلك الليلة التاريخية، قال رونالدينيو مازحاً في إشارة إلى شغفه المعروف بالسهر: “أمزح دائماً بأن تلك كانت ليلتي الخاصة، فمنذ ذلك اليوم الأول عرفت أن أمراً كبيراً قادم، وأن مشواري مع الفريق سيكون استثنائياً”.

العنصر التفاصيل
المباراة الأولى ضد إشبيلية عام 2003
توقيت اللقاء 12:05 بعد منتصف الليل
الحضور الجماهيري حوالي 80 ألف مشجع

إشادة بالجيل الجديد

بعيداً عن الماضي، لم يغفل النجم البرازيلي عن متابعة الجيل الحالي في الفريق، مبدياً إعجابه بمواهب صاعدة وأخرى أثبتت تميزها. وقد سلط الضوء على أداء بعض اللاعبين الحاليين مؤكداً ثقته في قدراتهم على مواصلة المسيرة التاريخية للنادي:

شاهد أيضاً
بـ”نصيحة إلى ريال مدريد”.. تيباس يُجيب على تصريحات أربيلوا بشأن التحكيم

بـ”نصيحة إلى ريال مدريد”.. تيباس يُجيب على تصريحات أربيلوا بشأن التحكيم

  • لامين يامال: لاعب شاب في بداية طريق واعد ويقدم أداءً مبهراً.
  • رافينها: مواطنه الذي يعرفه منذ الصغر ويعد أحد أشد المعجبين به.
  • الفريق الحالي: يرى فيه طاقة كبيرة وقدرة على تحقيق ألقاب مميزة.

لقد اعترف أيقونة برشلونة بأن فترته في النادي كانت حلماً تحقق بفضل الألقاب واللحظات الساحرة التي شاركها مع زملائه العظماء. هذه المسيرة الحافلة تركت أثراً عميقاً في وجدانه، ولا تزال ذكرياتها تشكل جزءاً كبيراً من هويته الكروية، حيث يسعى اليوم لرؤية أجيال جديدة من النجوم يكتبون فصولاً مشابهة من المجد في تاريخ النادي العريق.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.