انخفاض 0.9% في أسعار الذهب بضغط الدولار والغموض السياسي
شهدت الأسواق العالمية والمحلية تحركات ملحوظة في أسعار الذهب، حيث سجل المعدن الأصفر تراجعًا بنسبة 0.9% خلال التعاملات الأخيرة. يعود هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الصعود القوي للدولار الأمريكي، بالإضافة إلى حالة الترقب والغموض التي تسيطر على المستثمرين نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وهو ما جعل الذهب يواجه ضغوطًا بيعية ملحوظة في ظل انتظار قرارات نقدية هامة.
ضغوط الدولار والتوترات الجيوسياسية
تزايدت حدة الضغوط على المعدن النفيس نتيجة قوة الدولار الذي رفع تكلفته على حائزي العملات الأخرى. وفي الوقت ذاته، تترقب الأسواق نتائج محادثات السلام الأمريكية الإيرانية، وتطورات الأوضاع في مضيق هرمز التي أثرت سلبًا على استقرار الأسواق، كما تلعب تحركات النفط دورًا محوريًا في تعزيز معدلات التضخم والدفع نحو سياسات نقدية أكثر تشددًا، مما يقلل من جاذبية الذهب كونه أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا.
- انتظار بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية.
- ترقب جلسات استماع مسؤولي الفيدرالي.
- استمرار التوترات السياسية في الشرق الأوسط.
- تغير اتجاهات الطلب الاستثماري العالمي.
ويقدم الجدول التالي متوسط أسعار الذهب في السوق المحلية، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن مرصد الذهب:
| العيار | السعر بالجنيه |
|---|---|
| عيار 24 | 8017 |
| عيار 21 | 7015 |
| عيار 18 | 6013 |
| الجنيه الذهب | 56120 |
آفاق السوق وتوقعات الخبراء
رغم التراجع الحالي، تشير تقديرات بنك “HSBC” إلى أن أسعار الذهب قد تحافظ على اتجاهها الصاعد على المدى الطويل، مدعومةً بمشتريات البنوك المركزية والمخاطر الاقتصادية. ويرى المحللون أن احتمالية خفض الفائدة الأمريكية بنهاية العام قد تمنح الذهب فرصة للتعافي، شريطة هدوء التوترات الإقليمية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، حيث يظل المعدن ملاذًا آمنًا رغم التقلبات المؤقتة.
على الصعيد المحلي، سجلت الأسعار انخفاضًا بنحو 20 جنيهًا في الجرام، وسط حالة من ضعف الطلب واتجاه البعض للتصدير. يبقى المشهد الاقتصادي مرهونًا بالقرارات القادمة للاحتياطي الفيدرالي، والتي ستحدد مسار الدولار وتؤثر بشكل مباشر على تكلفة المعدن الثمين في مقبل الأيام.



