بعد 10 سنوات من معجزة البريميرليج.. ليستر سيتي يهبط للدرجة الثالثة رسميًا
تلقى عشاق كرة القدم صدمة قوية بعد تأكد هبوط ليستر سيتي رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزية، وهو ما يوازي الدرجة الثالثة في نظام الكرة ببريطانيا. جاء هذا القرار الحزين عقب تعادل الفريق المخيب بنتيجة هدفين لكل منهما أمام هال سيتي في الجولة الرابعة والأربعين، لتنتهي طموحات الفريق في البقاء ضمن منافسات التشامبيونشيب بعد موسم مليء بالتعثرات.
انهيار طموحات الثعالب
يحتل النادي المركز قبل الأخير برصيد 24 نقطة، وهو فارق 7 نقاط عن منطقة الأمان قبل جولتين فقط من الختام. هذا التراجع المخيف يعيد الأذهان إلى الوراء، وتحديداً قبل عقد من الزمن حين صدمت “الثعالب” العالم بمعجزة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015-2016، تحت قيادة المدرب كلاوديو رانيري وكتيبة ذهبية ضمت رياض محرز ونجولو كانتي وجيمي فاردي.
مرت رحلة النادي بمحطات درامية معقدة، فبعد الهبوط من البريميرليج في موسم 2022-2023، تمكن الفريق من العودة سريعاً بقيادة إنزو ماريسكا، لكن هذه العودة لم تدم طويلاً، لتبدأ رحلة السقوط الحر مجدداً نحو درجات أدنى.
| المرحلة | الوضع الحالي |
|---|---|
| موسم 2016 | بطل الدوري الإنجليزي |
| موسم 2024 | الهبوط للدرجة الثالثة |
أرقام وحقائق عن المسار المتعرج
تعددت العوامل التي أدت إلى هذا التدهور السريع في أداء الفريق، ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذه الأزمة في النقاط التالية:
- تراكم النتائج السلبية التي أدت لاستنزاف النقاط في جولات الحسم.
- عدم استقرار التشكيلة الفنية بعد رحيل نجوم الجيل الذهبي.
- الفشل في تأمين مركز النجاة قبل نهاية المسابقة بجولتين.
- توالي خيبات الأمل التي تبعت الإنجاز التاريخي قبل عشر سنوات.
يُنظر إلى هبوط ليستر سيتي اليوم باعتباره نهاية حقبة ذهبية لا تُنسى في تاريخ الكرة الإنجليزية. فبينما كان الفريق يرفع الكؤوس وينافس كبار أوروبا، يجد نفسه الآن مضطراً لإعادة بناء هيكله الرياضي من الصفر في دوري الدرجة الأولى لاستعادة بريقه المفقود، وسط حسرة كبيرة من جماهيره التي لا تزال تتذكر أمجاد الماضي القريب.



