هل تملك الأندية “حق الفيتو” في تعيين الحكام بالدوري الإنجليزي؟ | رياضة
تمر اليوم الذكرى الثانية لغياب الحكم ستيوارت أتويل عن إدارة مباريات نادي نوتنغهام فورست، وهو غياب يأتي في إطار قرار مدروس اتخذته لجنة الحكام الإنجليزية لتجنب حدوث صدامات متكررة. يأتي هذا الإجراء عقب انتقادات حادة وجهها النادي لنزاهة الحكم، مما جعل علاقة ستيوارت أتويل ونوتنغهام فورست محط أنظار الجماهير ووسائل الإعلام الرياضي في إنجلترا.
أسباب التوتر والقطيعة
تعود جذور الأزمة إلى أبريل 2024، حين نشر نوتنغهام فورست تغريدة مثيرة للجدل عقب مباراته أمام إيفرتون. اتهم النادي أتويل، الذي كان يشغل دور حكم تقنية الفيديو، بالتحيز بسبب تشجيعه لنادي لوتون تاون. تضمن هذا الهجوم غير المسبوق:
- مطالبة النادي باحتساب ثلاث ركلات جزاء مهدرة.
- توجيه اتهامات مباشرة لنزاهة الطاقم التحكيمي.
- فرض غرامة مالية كبيرة على النادي قدرها 750 ألف جنيه إسترليني.
- استمرار الغياب القسري للحكم عن مباريات الفريق لمنع إثارة الجدل.
تعتمد اللجنة سياسة “الإبعاد الوقائي” لتفادي تحول الحكم إلى مادة للجدل قبل انطلاق الصافرة. يوضح الجدول التالي بعض النقاط المحورية في هذا الملف:
| العامل | التفاصيل |
|---|---|
| سبب الاستبعاد | حماية نزاهة وتنافسية اللعبة |
| تاريخ الأزمة | أبريل 2024 |
| موقف اللجنة | تجنب الصدام وتغليب سياسة التهدئة |
إلى أين تتجه العلاقة؟
يرى مراقبون أن علاقة ستيوارت أتويل ونوتنغهام فورست باتت تخضع لضغوط تفرضها الأندية الكبرى على اللجان التحكيمية. ورغم نفي وجود “فيتو” رسمي، إلا أن الضغوط الإعلامية منحت الأندية نفوذاً غير مباشر في رسم خريطة التعيينات. يظل غياب أتويل استمراراً لنهج الحذر الذي يتبعه هاوارد ويب لرأب الصدع في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إن استمرار هذا التوجه يطرح تساؤلات حول مدى تأثير ضغوط الأندية على استقلالية التحكيم. وفي ظل غياب علاقة ستيوارت أتويل ونوتنغهام فورست عن الملاعب، يظل المشجعون في انتظار ما إذا كانت لجنة الحكام ستغير سياستها مستقبلاً، أم أن هذا القرار سيبقى درساً في كيفية التعامل مع الأزمات الإعلامية والرياضية الحساسة.



