يوفنتوس يحسمها رسميًا.. حقيقة ضم محمد صلاح من دوري روشن السعودي
يتمتع الفرعون المصري محمد صلاح بمسيرة كروية استثنائية، جعلته علامة فارقة في تاريخ كرة القدم العربية والعالمية. قبل صعوده الصاروخي في الدوري الإنجليزي، خاض صاحب الـ 33 عاماً تجارب محورية في الملاعب الإيطالية، حيث كانت رحلته في “الكالتشيو” بمثابة محطة الانطلاق نحو النجومية الحقيقية التي مهدت له الطريق ليصبح أحد أساطير ليفربول.
بداية التحدي في إيطاليا
كان انتقال محمد صلاح إلى نادي فيورنتينا في يناير عام 2015 نقطة تحول مفصلية في مسيرته. بعد فترة صعبة وقليلة المشاركات مع نادي تشيلسي، استطاع النجم المصري إعادة اكتشاف قدراته الفنية هناك. لم يتوقف طموحه عند ذلك، إذ انتقل لاحقاً لصفوف روما، حيث قدم مستويات رفيعة أثبتت للجميع أن الفرعون المصري يمتلك شخصية قوية وقدرة كبيرة على التأقلم مع أقوى الدوريات الأوروبية.
أرقام لا تُنسى مع روما
شهدت فترة وجوده في نادي العاصمة الإيطالية، وتحديداً بين عامي 2015 و2017، تطوراً هائلاً في أدائه التهديفي. لقد أظهر ذكاءً تكتيكياً وقدرة على قيادة خط الهجوم، مما دفع النادي لضمه بشكل نهائي مقابل 15 مليون يورو.
| الفترة | الفريق |
|---|---|
| 2015 | فيورنتينا |
| 2015-2017 | روما |
خلال مسيرته مع روما، ترك محمد صلاح بصمة رقمية مميزة توضح فاعليته الهجومية:
- خوض 83 مباراة في مختلف المسابقات الرسمية.
- إحراز 34 هدفاً حاسماً بقميص “الذئاب”.
- صناعة 21 هدفاً لزملائه في الفريق.
- التحول إلى أحد أخطر الأجنحة في الدوري الإيطالي.
تلك الأرقام لم تكن مجرد إحصائيات، بل كانت بوابة العبور نحو الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة ليفربول. ومنذ رحيله عن إيطاليا، استمر في كتابة التاريخ، محققاً الألقاب الفردية والجماعية التي وضعت اسمه ضمن نخبة لاعبي العالم على الإطلاق، ليؤكد أن التجربة الإيطالية كانت حجر الزاوية في مسيرته الحافلة.
لا تزال ذكرى وجود محمد صلاح في إيطاليا حاضرة بقوة في أذهان المشجعين، حيث يعتبرونه نموذجاً للاعب الذي لم يستسلم للظروف الصعبة. لقد رسم بمهاراته طريقاً ملهماً للشباب الطموحين، ليثبت أن الإصرار والعمل المستمر هما السبيل الوحيد نحو القمة، وتظل تلك السنوات سنوات ذهبية شكلت ملامح أسطورة كروية لا تتكرر.



