زلزال مدريد الذي أيقظ العملاق.. كيف استعاد الريال هيبة مانشستر سيتي من رحم الانكسار؟
لم تكن ليلة الخروج من دوري أبطال أوروبا مجرد خسارة عابرة لكتيبة مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا، بل بدت وكأنها “وفاة إكلينيكية” لموسم ظن الكثيرون أنه انتهى قبل أوانه. السقوط المدوي أمام ريال مدريد ترك جماهير الفريق في حالة ذهول، وبات السؤال المطروح وقتها: هل انتهت حقبة الهيمنة في ملعب الاتحاد؟
نهوض من رحم الانكسار
بينما اعتقد الجميع أن الفريق دخل في نفق “الموسم الصفري” بعد اتساع الفارق مع أرسنال، رفض رجال جوارديولا الاستسلام. لقد كانت صدمة مدريد بمثابة “قبلة الحياة” التي فجرت الطاقات الكامنة في نفوس اللاعبين، ليتحول الفريق إلى آلة كروية لا تعرف الرحمة، عازمة على إعادة كتابة تاريخ الموسم في أسابيع قليلة قلبت كل موازين الدوري الإنجليزي.
- الفوز بلقب كأس الرابطة استعادة للثقة المفقودة.
- إقصاء ليفربول برباعية نظيفة كرس الهيمنة المحلية.
- تجاوز عقبة تشيلسي في لندن.
- استغلال تعثر الخصوم في البريميرليج.
| المرحلة | النتيجة المتوقعة | الواقع الفعلي |
|---|---|---|
| مواجهة أرسنال | توسيع الفارق | فوز مانشستر سيتي |
| سباق اللقب | الخروج المبكر | العودة للصدارة |
العودة إلى عرش البريميرليج
بلغت الدراما ذروتها حين سقط أرسنال بشكل مفاجئ أمام بورنموث، مما فتح الباب على مصراعيه لعودة الأزرق السماوي. وفي مباراة الموسم المباشرة، نجح مانشستر سيتي في حسم المواجهة لصالحه بنتيجة 2-1، ليتقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط. استمر الضغط بعد ذلك بتحقيق فوز ثمين في المباراة المؤجلة، ليقفز الفريق ببراعة إلى قمة الترتيب من جديد.
اليوم، يتساوى السيتي مع أرسنال في النقاط وفارق الأهداف، لكن الصدارة باتت تبتسم لكتيبة جوارديولا بفضل الأفضلية في المواجهات المباشرة. إنه مشهد أسطوري لم يكن يتخيله أكثر المتفائلين بعد ليلة السقوط الأوروبي. لقد أثبت هذا الفريق أن البطل الحقيقي لا يكتفي بالاعتراف بالهزيمة، بل يختار دائماً العودة أقوى من أي وقت مضى.



