سعر الذهب العالمي يغلق مرتفعاً رغم تكبده خسارة أسبوعية 2% – جريدة المال
شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب والحذر مع نهاية تعاملات الأسبوع، حيث أغلق سعر الذهب العالمي على ارتفاع طفيف، لكنه لم ينجح في تجاوز ضغوط التراجع الأسبوعي. ويأتي هذا الأداء متأثراً بالمخاوف المستمرة من معدلات التضخم، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة التي تركت أثراً واضحاً على حركة الاقتصاد العالمي وقرارات المستثمرين في المعادن النفيسة.
عوامل ضاغطة على أسعار الذهب
سجلت الأوقية في المعاملات الفورية نحو 1721.15 دولار، وذلك بعد تقلبات كبيرة شهدتها الجلسة الأخيرة. ورغم التحسن اليومي، سجل المعدن الأصفر خسارة أسبوعية فاقت 2%، متأثراً بقوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. هذه المعطيات ساهمت في تقليل جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية.
أما العقود الأمريكية الآجلة فتفاوتت مساراتها، حيث صعدت بنسبة 0.4% لتصل إلى 1740.90 دولار. وتؤكد التحليلات الاقتصادية أن ترابط الأسواق يلعب دوراً محورياً في تحديد المسار القادم؛ إذ إن ارتفاع أسعار النفط يغذي مخاوف التضخم، مما يدفع البنوك المركزية للميل نحو رفع أسعار الفائدة.
| المؤشر الاقتصادي | الأثر على الذهب |
|---|---|
| ارتفاع الدولار | ضغوط سلبية |
| صعود عوائد السندات | تراجع الطلب |
| ارتفاع أسعار النفط | مخاوف تضخمية |
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يكن أداء الذهب بمعزل عن بقية المعادن؛ فقد شهدت السوق تحركات متباينة للمعادن الأخرى تأثراً بذات العوامل الاقتصادية. إليكم قائمة بأداء الإغلاقات الأخيرة للمعادن الأساسية:
- الفضة: سجلت ارتفاعاً بنسبة 1.4% لتصل إلى 26.49 دولار للأونصة.
- البلاتين: صعد بنسبة 0.5% مسجلاً 1215.98 دولار.
- البلاديوم: حقق مكاسب قوية بنسبة 2.2% ليصل إلى 2499.75 دولار.
تظل الأنظار متجهة خلال الفترة المقبلة نحو التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج، ومدى تأثيرها على أسعار الطاقة. فإذا استمر التضخم في مساره التصاعدي، من المتوقع أن يواجه سعر الذهب العالمي ضغوطاً إضافية في الأسابيع القادمة، خاصة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي كاستثمار بديل وملاذ آمن في ظل التذبذب الاقتصادي الذي تشهده الأسواق الدولية.



