اكتشاف كوكب غريب يشبه المشتري “تفوح منه رائحة البول”!
نجح علماء الفلك مؤخراً في رصد كوكب بعيد يشبه المشتري، لكنه يخفي في غلافه الجوي سمة فريدة ومفاجئة. كشفت الدراسات أن كوكب Epsilon Indi Ab يتميز بتركيبة كيميائية قد تجعل رائحته تشبه رائحة البول، وهو اكتشاف يفتح آفاقاً جديدة حول فهم الأغلفة الجوية للكواكب الخارجية البعيدة وتكوينها الفريد.
اكتشافات فضائية مذهلة
يقع هذا الكوكب على بعد سنوات ضوئية من الأرض، ويتميز بكتلة تعادل 7.6 أضعاف كتلة المشتري. وعلى الرغم من كونه يتسم ببرودة نسبية، إلا أن حرارته تعد أكثر دفئاً من المشتري، وهو ما يعزوه الباحثون إلى بقايا الحرارة الناتجة عن عملية تكوين الكوكب منذ مليارات السنين. وقد استخدم الفريق الدولي تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي لتحليل هذا العالم البعيد بدقة غير مسبوقة.
| الصفة | البيانات |
|---|---|
| اسم الكوكب | Epsilon Indi Ab |
| الكتلة | 7.6 (مقارنة بالمشتري) |
| درجة الحرارة | -70 إلى +20 درجة مئوية |
أسرار الغلاف الجوي
أظهرت البيانات التي التقطها تلسكوب جيمس ويب وجود خليط غريب في الغلاف الجوي للكوكب. فقد اكتشف العلماء وجود غاز الأمونيا جنباً إلى جنب مع سحب مائية، وهو مزيج نادر في نماذج الكواكب الخارجية. هذه التركيبة هي التي تعطي كوكب Epsilon Indi Ab رائحته النفاذة والكريهة، خاصة في حالة هطول الأمطار في ذلك العالم الغامض.
تعد الأبحاث حول كوكب Epsilon Indi Ab خطوة تقنية مهمة. وتؤكد هذه النتائج قدرة التلسكوبات الحديثة على فحص بنية الأغلفة الجوية بدقة، وتتلخص أبرز الحقائق المكتشفة في النقاط التالية:
- تلسكوب جيمس ويب يفتح الباب لدراسة كواكب تشبه نظامنا الشمسي.
- السحب المائية أصبحت عنصراً أساسياً في نماذج الكواكب الخارجية.
- الأمونيا هي المسؤولة عن الرائحة النفاذة في الغلاف الجوي.
- تخطط الوكالات الفضائية لإطلاق تلسكوبات أكثر تطوراً لرصد هذه العوالم مباشرة.
مع التطور التقني المستمر، ننتظر أن يقوم تلسكوب “نانسي غريس رومان” في المستقبل القريب برصد هذه السحب العاكسة بشكل مباشر. ومع تأكيد هذه الخصائص القاسية، يبقى كوكب Epsilon Indi Ab عالماً مثيراً للدراسة العلمية، لكنه يظل بالتأكيد وجهة غير صالحة ولا محببة للزيارات البشرية في أي وقت من الأوقات.



