مانشستر يونايتد يخطط للاستغناء عن 13 لاعبًا في الصيف
تستعد إدارة مانشستر يونايتد لإحداث ثورة فنية شاملة داخل “أولد ترافورد” خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة. وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع اقتراب نهاية الموسم، حيث تسعى الإدارة لحسم ملف الجهاز الفني وتحديد مستقبل المدرب مايكل كاريك، الذي يطمح للاستمرار في منصبه بعد نجاحه في قيادة الفريق نحو المنافسة على المراكز الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تحركات الإدارة لبناء فريق جديد
رغم تعاقد نادي مانشستر يونايتد في الصيف الماضي مع مهاجمين بارزين مثل بريان مبيومو، وماتيوس كونيا، وبنيامين سيسكو، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من ثغرات واضحة في خط الوسط. ويضع السير جيم راتكليف ملف التعاقد مع لاعب ارتكاز جديد على رأس الأولويات، خاصة مع التوقعات الكبيرة برحيل النجم البرازيلي كاسيميرو مجانًا بنهاية عقده، ليكون بذلك أحد أبرز الملفات الحاسمة في القائمة التالية:
| اللاعب | السبب الرئيسي للرحيل |
|---|---|
| كاسيميرو | انتهاء العقد والتوصل لقرار بالرحيل |
| ماركوس راشفورد | الاستفادة المالية بعد تألقه في الإعارة |
| أندريه أونانا | فقدان المركز الأساسي في التشكيلة |
حملة تطهير واسعة في القلعة الحمراء
تخطط الإدارة الرياضية لبدء عملية “تطهير” تشمل أكثر من 12 لاعبًا؛ بهدف تقليص الأعباء المالية وضخ دماء جديدة. تشمل القائمة أسماءً بارزة ولاعبين عائدين من الإعارة، حيث يسعى النادي للتخلص من العناصر التي لم تقدم الإضافة المرجوة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. وتتضمن أبرز التوجهات الفنية للمرحلة القادمة:
- تصفية قائمة اللاعبين المعارين خارج النادي.
- تقييم دقيق للمواهب الصاعدة من الأكاديمية.
- التخلص من الرواتب العالية للاعبين غير الأساسيين.
- الاستثمار في صفقات نوعية تدعم مراكز الارتكاز.
وتواجه بعض الصفقات الأخيرة، مثل مانويل أوجارتي وجوشوا زيركزي، مستقبلًا غامضًا بسبب قلة المشاركة، مما يفتح الباب أمام رحيلهما خلال الصيف.
إن المرحلة المقبلة تعد بمنزلة نقطة تحول مفصلية في تاريخ مانشستر يونايتد. فبينما يترقب الجمهور صفقات قوية تعيد الهيبة للفريق، تظل عملية التخلص من الأسماء غير الفعالة ضرورة ملحة للاستقرار المالي والفني. ستكشف الأسابيع القادمة عن مدى نجاح راتكليف في إعادة الشياطين الحمر إلى منصات التتويج من جديد.



