سبورت: ريال مدريد يفلت من أزمته بـ”التحكيم”.. وأرقام مبابي تفضح الواقع
تمر مسيرة ريال مدريد تحت قيادة ألفارو أربيلوا بمرحلة من عدم الاستقرار، خاصة بعد التعادل المخيب للآمال أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني. هذه النتيجة لم تكتفِ بإهدار نقطتين ثمينتين، بل جعلت موقف النادي الملكي يزداد تعقيدًا في صراع الصدارة، مع تهديد اتساع الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 11 نقطة كاملة، مما زاد من الضغوط الجماهيرية والإعلامية على الفريق.
جدل التحكيم وتراجع الأداء
عقب المباراة، ركز أربيلوا في تصريحاته على انتقاد القرارات التحكيمية، معتبرًا أن هدف التعادل جاء من خطأ لصالح فيرلاند ميندي، إلى جانب المطالبة بركلة جزاء إثر لمسة يد. في المقابل، أشارت صحيفة “سبورت” الإسبانية إلى أن هذا النهج يغيب النقد الذاتي عن الفريق، إذ يفضل الجهاز الفني التركيز على التحكيم بدلًا من معالجة أوجه القصور الفنية التي أدت لهذا التراجع الملحوظ في الأداء والنتائج.
| وجه المقارنة | أداء الفريق بوجود مبابي | أداء الفريق في غياب مبابي |
|---|---|---|
| معدل الفوز | 65% | 70% |
| التأثير التهديفي | تراجع في الفترة الأخيرة | استقرار نسبي |
حالة كيليان مبابي الفنية
تعمق التقرير الصحفي في وضع المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي غادر الملعب ضد بيتيس متأثرًا بإجهاد عضلي بسيط. لكن القضية الأبرز تتعلق بتأثيره على منظومة الفريق، حيث كشفت الأرقام إحصائية مثيرة للجدل:
- يرتفع معدل فوز ريال مدريد في غياب مبابي ليصل إلى 70%.
- تنخفض نسبة الانتصارات إلى 65% عند مشاركة النجم الفرنسي.
- سجل اللاعب 3 أهداف فقط خلال المواجهات الست الأخيرة.
- تعاني المنظومة الهجومية من عدم التجانس في التوقيت الحاسم من الموسم.
يُنظر إلى شهر أبريل دائمًا كمحطة حاسمة للفرق الكبرى، ولكن ريال مدريد يمر فيه هذا الموسم بظروف استثنائية. وبينما يثير أداء الفريق تساؤلات حول مدى فعالية مبابي وتأثيره الحقيقي على الملعب، يواصل النادي توجيه أصابع الاتهام صوب القرارات التحكيمية. يبقى السؤال الأهم هل سيكون أربيلوا قادرًا على إحداث تغيير جذري في المباريات المتبقية قبل فوات الأوان؟ إن قدرة الفريق على استعادة توازنه بعيدًا عن لغة الأعذار هي الضمان الوحيد لإنقاذ ما تبقى من موسم لا يزال يخبئ الكثير من المفاجآت الكروية في أروقة النادي الملكي.



