ريال مدريد بات ” سيرك “
مدريد: «هاي كورة»
تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة إلى إدارة ريال مدريد في الآونة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع استهتار اللاعبين داخل غرف الملابس. الصحفي رومان مولينا لم يتردد في توجيه هجوم مباشر نحو فلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن أسلوب رئيس النادي تغير بشكل جذري مقارنة بالسنوات الماضية، حيث بات يغض الطرف عن تصرفات قد تؤثر على استقرار الفريق ومستقبل النادي العريق بشكل عام.
تغير السياسة الإدارية في مدريد
في السابق، كان “الميرنغي” يُدار بصرامة لا تعرف المحاباة، فقد رفض بيريز التجديد لأسطورة مثل سيرجيو راموس لمجرد تأخره في الرد على العرض، ووافق على رحيل كريستيانو رونالدو لعدم توافقه مع سقف المطالب المالية حينها. أما اليوم، فيصف مولينا وضع بيريز بأنه تحول إلى “جد” مُتساهل مع الجيل الحالي، يمنح اللاعبين كل ما يريدون لضمان رضاهم، متغاضيًا عن تجاوزات إدارية ورياضية كان من الممكن أن تُقابَل بالشدة في حقبة أخرى.
تأثير اللاعبين على القرارات الفنية
انتقل نفوذ نجوم ريال مدريد من المستطيل الأخضر إلى مكاتب الإدارة، حيث بات التدخل في شؤون الجهاز الفني أمرًا واقعًا لا يمكن إنكاره. وبحسب التقارير، فإن بعض الأسماء البارزة دأبت على تقديم شكاوى مستمرة للإدارة بشأن أماكن لعبهم أو استبعاد زملائهم، مما وضع مستقبل المدربين تحت رحمة رغباتهم الشخصية.
| الجوانب | التفاصيل |
|---|---|
| موقف الإدارة | تساهل غير مسبوق مع سلوكيات اللاعبين |
| طبيعة التدخلات | فرض تغييرات فنية تسببت في إقالة مدربين |
علاوة على ذلك، يمكن تلخيص المشهد الداخلي من خلال النقاط التالية:
- غياب الانضباط التكتيكي في التعامل مع قرارات المدرب.
- تقديم شكاوى دورية للإدارة لفرض حلول فنية معينة.
- تأثير مباشر للنجوم على مصير الطاقم التدريبي.
- تميز بعض اللاعبين مثل مبابي بسلوك مهني مثالي خلال الموسم.
إن هذا التغير في موازين القوى داخل القلعة البيضاء يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الفريق في ظل استمرار هيمنة النجوم على القرارات الإدارية. إذا لم يتم تدارك هذا الوضع والعودة إلى معايير الانضباط القديمة، فقد يواجه ريال مدريد تحديات أكبر في الحفاظ على استقراره، بعيدًا عن الأسماء والنجوم التي تأتي وتذهب.



