صعود أسعار البن، وتذبذب أسعار الفلفل، وبقاء أسعار الأرز مستقرة.

شهدت أسعار البن قفزة نوعية في الأسواق المحلية خلال الآونة الأخيرة، مدفوعةً بموجة من الارتفاعات الحادة التي ضربت مناطق الإنتاج الرئيسية. ومع اقتراب موسم العطلات، يراقب المستثمرون والمزارعون هذا التقلب بحذر، في ظل تباين واضح بين وتيرة صعود الأسعار الدولية وحالة الركود التي تخيم على عمليات البيع والشراء في الداخل الفيتنامي.

قفزات قياسية في أسعار البن

سجلت تكلفة شراء البن في المرتفعات الوسطى زيادة ملحوظة تراوحت بين 2800 و3000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، وهو ما يعادل صعوداً بنسبة تتجاوز 3.5%. وشمل هذا الارتفاع كافة المناطق الإنتاجية، حيث وصل السعر في داك لاك وجيا لاي إلى 88000 دونغ للكيلوغرام، بينما استقر في لام دونغ عند 87500 دونغ كأقل سعر في المنطقة.

اقرأ أيضاً
“الإحصاء”: تفاوت في أسعار التكاليف بين البناء والطرق والمياه خلال الشهر الماضي

“الإحصاء”: تفاوت في أسعار التكاليف بين البناء والطرق والمياه خلال الشهر الماضي

يعود هذا الصعود في المقام الأول إلى قلة المعروض العالمي ومخاوف من انخفاض الإنتاج في الدول المصدرة الكبرى. ويُظهر الجدول التالي التباين الملحوظ في حركية الأسعار:

المنطقة السعر (دونغ/كجم) نسبة الارتفاع
داك لاك 88,000 3.3 – 3.6%
جيا لاي 88,000 3.3 – 3.6%
لام دونغ 87,500 3.3 – 3.6%

تباين في أسواق الفلفل والأرز

لا تقتصر حركة الأسواق على البن وحده، بل تشهد المحاصيل الأخرى تحركات متباينة، حيث يتأثر الفلفل بضغوط العرض والطلب المحلي، بينما يحافظ الأرز على استقراره بفضل ثبات معدلات التصدير:

شاهد أيضاً
ارتفاع أسعار الدواجن اليوم يشهد قفزة جديدة في أسعار البانيه والأوراك بعد زيادة 6 جنيهات الأحد 26/أبريل/2026 – 09:36 ص

ارتفاع أسعار الدواجن اليوم يشهد قفزة جديدة في أسعار البانيه والأوراك بعد زيادة 6 جنيهات الأحد 26/أبريل/2026 – 09:36 ص

  • يشهد سوق الفلفل تذبذباً محلياً بين 138,000 و142,000 دونغ للكيلوغرام.
  • تظل أسعار الأرز الطازج والمصنع في دلتا نهر ميكونغ ضمن مستوياتها المعتادة.
  • تواصل الفلبين تصدرها كأكبر مستورد للأرز الفيتنامي.
  • تؤثر ممارسات التخزين لدى المزارعين على السيولة النقدية في السوق.

على المدى القصير، من المرجح أن تبقى أسعار البن مرتبطة بالتطورات العالمية في بورصات لندن ونيويورك. وفي الوقت نفسه، يظل قطاع الأرز صمام أمان بفضل استقرار الصادرات نحو الأسواق الآسيوية، بينما ينتظر قطاع الفلفل زخماً جديداً يدفعه للخروج من حالته الراهنة، مع ترقب المزارعين لما ستؤول إليه الأمور بعد انتهاء فترة العطلة القادمة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد