ريال بيتيس ضد الريال.. أرقام كارثية لأربيلوا رفقة الملكي
يواجه ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد انتقادات واسعة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، كان آخرها التعادل بهدف لمثله أمام ريال بيتيس في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني. هذه النتيجة وضعت الإدارة الفنية تحت مجهر النقاد، لا سيما مع ابتعاد الفريق عن مستواه المعهود في مرحلة حاسمة من الموسم، مما عزز من احتمالية خروج الملكي خالي الوفاض هذا العام.
تراجع أرقام أربيلوا
تسببت نتيجة المواجهة الأخيرة في انخفاض نسبة فوز المدرب ألفارو أربيلوا مع ريال مدريد إلى 60% فقط. وتعد هذه النسبة الأدنى لأي مدير فني تولى قيادة الفريق منذ حقبة جولين لوبيتيجي في عام 2018. ولا تتوقف المعاناة عند حدود الأرقام الهجومية، بل تعاني المنظومة كاملة من خلل في التوازن، خاصة في الخط الخلفي الذي فقد صلابته المعهودة.
| المؤشر الفني | التفاصيل |
|---|---|
| نسبة الفوز | 60% |
| سلسلة استقبال الأهداف | 10 مباريات متتالية |
| الأهداف المستقبَلة | 13 هدفاً في 10 مواجهات |
وشهدت مباراة ريال بيتيس ضد الريال أحداثاً درامية، حيث تقدم الميرينجي أولاً عبر البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 17. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، نجح هيكتور بيليرين في خطف هدف التعادل القاتل في الدقيقة 94، ليصدم جماهير الفريق الملكي التي كانت تمني النفس بالنقاط الثلاث لمواصلة الضغط على الصدارة.
تأثير التعادل على لقب الدوري
أدى هذا التعادل إلى توسيع الفارق مع الغريم التقليدي برشلونة، مما جعل الأخير أقرب من أي وقت مضى للتتويج بلقب الليجا. إن هذا العثرة وضعت ريال مدريد في موقف صعب جداً، حيث تشير التقارير إلى مجموعة من المشكلات التي أثرت على مسيرة الفريق هذا الموسم:
- ضعف المنظومة الدفاعية وفشل الحفاظ على نظافة الشباك.
- تعثر حصد النقاط في المباريات التي تقام خارج الديار.
- زيادة الضغوط الجماهيرية والإعلامية على الجهاز الفني.
- تراجع الحافز التنافسي في اللحظات الحاسمة من المواجهات.
يحتل ريال مدريد حالياً وصافة الترتيب برصيد 74 نقطة، وبفارق ثماني نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يغرد وحيداً في القمة. ومع اقتراب الموسم من نهايته، بات الفريق مهدداً بإنهاء عام آخر بدون ألقاب، وهو ما يضع مستقبل الطاقم الفني وتشكيلة اللاعبين تحت طائلة المسؤولية والمراجعة الشاملة خلال فترة الانتقالات القادمة.



