الغرامة تصل لمليون جنيه.. تعرف على عقوبة ممارسة السمسرة العقارية دون ترخيص
يواجه العاملون في قطاع العقارات في مصر تحديات جديدة، حيث أكد عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، على أهمية الالتزام بالقانون الجديد. يهدف هذا التشريع إلى ضبط الوساطة العقارية في السوق المحلي، وفرض معايير دقيقة لممارسة المهنة، مما يضمن في نهاية المطاف حماية حقوق المواطنين عند إجراء عمليات البيع والشراء المختلفة وتجنبهم لأي عمليات قد تكون غير موثقة قانونياً.
عقوبات مغلظة للمخالفين
أوضح النجار في تصريحات إعلامية أن الدولة ماضية في تطبيق القانون بصرامة ضد من يمارس المهنة دون ترخيص رسمي. ولضمان الانضباط، تتراوح العقوبات المقررة لكل من لا يقوم بتوفيق أوضاعه بين الحبس الذي قد يصل إلى عامين، وغرامات مالية ضخمة تبدأ من 50 ألف جنيه، وقد تصل إلى أكثر من مليون جنيه في بعض الحالات، وذلك حسب جسامة المخالفة المرتكبة.
| نوع العقوبة | التفاصيل |
|---|---|
| غرامة مالية | تبدأ من 50 ألف جنيه وتصل لمليون جنيه |
| عقوبة الحبس | قد تصل إلى عامين للمخالفين |
تنظيم السوق والترخيص المطلوب
يعد الحصول على ترخيص لممارسة الوساطة العقارية أمراً جوهرياً لضبط السوق، حيث يتطلب التسجيل في الهيئة استيفاء شروط محددة تتضمن وجود سجل تجاري وبطاقة ضريبية سارية. تمنح الدولة مهلة زمنية لتوفيق الأوضاع تنتهي في 25 يوليو، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى منع الفوضى في القطاع.
- توفير سجل تجاري سارٍ.
- استخراج بطاقة ضريبية معتمدة.
- إتمام برامج التدريب المهني.
- التسجيل الرسمي لدى الهيئة المختصة.
ويؤكد المسؤولون أن هذا التوجه يصب في مصلحة الجميع، حيث قامت وزارة الاستثمار بالفعل بتدريب حوالي 1000 سمسار حتى الآن. إن هذه الخطوات تضمن تحويل الوساطة العقارية إلى مهنة منظمة تخضع للرقابة، مما يرفع من كفاءة السوق ويقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمرون أو المشترون العاديون نتيجة تعاملهم مع وسطاء غير مرخصين أو غير مؤهلين قانونياً.
إن الأيام المقبلة ستشهد تكثيفاً للرقابة مع اقتراب موعد انتهاء مهلة توفيق الأوضاع نهاية شهر يوليو الجاري. لذا يُنصح جميع السماسرة والمهتمين بقطاع الوساطة العقارية بضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه للهيئة لتسجيل بياناتهم لتجنب الغرامات الثقيلة أو المساءلة القانونية التي تفرضها الهيئة لضبط السوق وحماية حقوق كافة المتعاملين فيه.



