الكواليت : لا زيادة على أسعار الأضاحي .. وما يُشاع ” مبالغة “
تتزايد التساؤلات في الشارع الأردني مع اقتراب عيد الأضحى حول حقيقة الارتفاعات المرتقبة في أسعار الأضاحي. وفي هذا السياق، نفى رئيس جمعية مربي المواشي، زعل الكواليت، صحة ما يتردد حول وصول تكلفة الأضحية إلى 350 ديناراً، مؤكداً أن أسعار الأضاحي لا تزال ضمن مستوياتها الطبيعية، وأن ما يتم تداوله من إشاعات حول قفزات سعرية حادة يفتقد للدقة والواقعية.
حقيقة استقرار الأسعار في السوق
أوضح الكواليت أن تكلفة الأضحية تدور حالياً حول 250 ديناراً، مع تذبذب طفيف لا يتخطى 20 ديناراً وفقاً لحركة العرض والطلب. وأشار إلى أن السوق يشهد تنوعاً كبيراً في المعروض من حيث الأحجام والأنواع، مما يجعل الرقابة السعرية الصارمة أمراً معقداً. ويظهر الجدول التالي الفروقات التقديرية بناءً على المعطيات الحالية:
| نوع الخروف | متوسط السعر التقديري |
|---|---|
| خروف بلدي | 250 – 270 دينار |
| أغنام العبور | أقل من البلدي |
كما نفى الكواليت وجود احتكار في قطاع الخراف البلدية، نظراً لاتساع قاعدة المربين، في حين ألمح إلى إمكانية وجود تركز في سوق الخراف الرومانية نتيجة انخفاض عدد المستوردين.
تحديات الإنتاج وعوامل ارتفاع الكلف
تتأثر أسعار اللحوم بشكل مباشر بمدخلات الإنتاج وتكاليف الشحن العالمية. ولتوضيح العوامل المؤثرة على واقع سوق المواشي، يمكن حصر أبرز التحديات في النقاط التالية:
- توترات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أجور الشحن.
- ازدياد كلف الأعلاف العالمية مثل الذرة والصويا.
- توقف تصدير الأغنام البلدية منذ نوفمبر الماضي.
- محدودية عمليات التصدير بسبب اشتراطات الحجر البيطري.
على الرغم من هذه الضغوط، يرى المختصون أن تقارب أسعار اللحوم البلدية والمستوردة يعزز حالة من التوازن النسبي في السوق المحلي ويمنع حدوث اختلالات حادة.
تدعو جمعية مربي المواشي المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات غير الموثقة التي تهدف إلى إثارة القلق قبل العيد. كما تحث التجار وأصحاب الملاحم على تقدير الأوضاع المعيشية للمواطنين، فالمبالغة غير المبررة في الأسعار قد تؤدي إلى ضعف الإقبال وتراجع الطلب، وهو ما سينعكس سلباً على حركة السوق واستقرار التجار أنفسهم في نهاية المطاف.



