انتفاضة مرتقبة في الدوري الإسباني.. المدربون يمتلكون حق الاعتراض لإيقاف كوارث الـ فار

يسعى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ضمن خطط إصلاحية شاملة إلى إحداث ثورة في نظام التحكيم وتقنية الفيديو المساعد “الفار”، وذلك بهدف استعادة الثقة المفقودة بين الجماهير والأندية. يأتي هذا التحرك بعد موسم مليء بالجدل التحكيمي لا سيما في مواجهات قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، حيث أصبحت الحاجة إلى تطوير تقنية الفيديو المساعد ملحة أكثر من أي وقت مضى.

تغييرات جوهرية في نظام المراجعة

تشير التقارير الصحفية إلى توجه الاتحاد نحو اعتماد تجربة تمنح المدربين حق طلب مراجعة اللقطات بأنفسهم، وهي آلية مطبقة بالفعل في الدرجات الأدنى. يهدف هذا التوجه إلى تقليل الأزمات المرتبطة بتدخلات غرفة الـ “فار” في اللحظات الحاسمة، وتحديد مسؤولية واضحة حول الحالات التي تستدعي المراجعة الميدانية.

اقرأ أيضاً
أموريم يتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله

أموريم يتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله

الجوانب المشمولة للمراجعة تفاصيل النظام الجديد
الأهداف وركلات الجزاء فرصتان لكل فريق بالمباراة
البطاقات الحمراء المباشرة استعادة الفرصة عند صحة الطلب
خطأ هوية اللاعبين تقييم الأداء بدلاً من التاريخ

وتتلخص أهم الحالات التي يحق للمدربين الاعتراض عليها في قائمة محددة تضمن سير المباراة بإنصاف:

  • التحقق من صحة الأهداف المسجلة.
  • مراجعة قرارات احتساب ركلات الجزاء.
  • إعادة النظر في حالات الطرد المباشر للاعبين.
  • التصحيح في حال وقوع خطأ في تحديد هوية اللاعب.
شاهد أيضاً
مباريات ريال مدريد القادمة في الدوري الإسباني بعد التعادل مع ريال بيتيس

مباريات ريال مدريد القادمة في الدوري الإسباني بعد التعادل مع ريال بيتيس

معايير اختيار الحكام والتحول القادم

لا تقتصر الثورة على التقنية فحسب، بل تمتد لتشمل إعادة هيكلة الكوادر البشرية. لن تُستخدم غرفة التحكيم كوجهة للحكام الذين يقتربون من الاعتزال، بل ستخضع عملية الاختيار لتقييمات الأداء الفعلي والمستوى الراهن لكل حكم. وقد تقرر إلغاء مبدأ المناصب الأبدية، حيث سيصبح بقاء الحكم في الدوري الممتاز مرهوناً بما يقدمه داخل المستطيل الأخضر في كل موسم، وهو ما يتماشى مع مطالب الاتحاد الدولي “فيفا” برفع كفاءة التحكيم الإسباني ليتناسب مع مكانة الليجا العالمية.

إن حالة القلق التي أبداها كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، تعكس ضغطاً متزايداً لتحسين الجودة التحكيمية في إسبانيا. ومع هذه التغييرات الجذرية، يأمل الاتحاد الإسباني في وضع حد لحالة عدم الرضا التي سادت أوساط المتابعين، وتوفير أجواء أكثر عدالة تتناسب مع التنافسية العالية التي تشهدها الملاعب الإسبانية في مختلف المسابقات المحلية.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.