ميليتاو يوجه رسالة لـ ريال مدريد والبرازيل بعد إجرائه جراحة وغيابه عن كأس العالم
تلقى ريال مدريد ضربة قوية في مشواره الكروي بعدما تأكد غياب مدافعه البرازيلي إيدير ميليتاو عن الملاعب لفترة طويلة. فقد أعلن اللاعب خضوعه لعملية جراحية ناجحة إثر إصابة عضلية ألمّت به مؤخرًا، لتتجدد معاناة النجم مع الإصابات التي طاردته طوال الموسم الحالي، مما أثار قلق الجماهير حول مستقبل خط دفاع النادي الملكي في الفترة القادمة.
تفاصيل الإصابة ومدة الغياب
واجه إيدير ميليتاو سوء حظ كبير هذا الموسم، فبعد عودته من إصابة سابقة، تعرض لتمزق في عضلة الفخذ ذات الرأسين بساقه اليسرى خلال الأسبوع الماضي. وبحسب التقارير الطبية، من المتوقع أن يبتعد المدافع عن المستطيل الأخضر لمدة لا تقل عن خمسة أشهر، مما يعني انتهاء موسمه كليًا، وضياع فرصة مشاركته في منافسات كأس العالم 2026.
| الإصابة | مدة الغياب المتوقعة |
|---|---|
| تمزق عضلة الفخذ | 5 أشهر على الأقل |
رسالة ميليتاو للجماهير
عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، وجه اللاعب رسالة مؤثرة إلى محبيه، مؤكدًا التزامه التام بالتعافي. قال ميليتاو: “كل من يعرفني يدرك مدى تفاني وجديتي في العمل، ولكن عليَّ الآن الاعتناء بجسدي لأتمكن من اللعب لـ ريال مدريد والمنتخب الوطني مجددًا”. وتضمنت رسالته مجموعة من النقاط الإيجابية حول رحلة التعافي:
- شكر الجماهير على رسائل الدعم والمحبة.
- تقدير دور العائلة والأطفال في مساندته.
- التأكيد على أن الكفاح للعودة مستمر بقوة.
- الإيمان بأن القادم سيكون أفضل وأكثر توهجًا.
ويحاول الطاقم الطبي داخل قلعة الميرينجي وضع برنامج تأهيلي مكثف لميليتاو لضمان عودته بالشكل الأمثل. وبينما يستعد الفريق لخوض الجولات الخمس المتبقية في الدوري الإسباني، يظل غياب المدافع البرازيلي تحديًا كبيرًا أمام المدرب، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة في الاستحقاقات الدولية القادمة.
ستبقى أنظار مشجعي النادي الملكي معلقة بتطور حالة ميليتاو الصحية خلال الأشهر القادمة، وسط آمال عريضة بأن يتجاوز هذه المحنة القاسية ويعود لقيادة خط الدفاع بحيويته المعهودة. ورغم خيبة الأمل الكبيرة التي خلفتها هذه الإصابة، يظل اللاعب متفائلاً بقدرته على الرجوع للملاعب بلياقة كاملة حين يحين وقت العودة للمشاركات الرسمية.



