“ترجمة جوجل” تُضيف ميزة التدريب على النطق بالذكاء الاصطناعي

تزامناً مع احتفالها بمرور عقدين على إطلاق خدمتها الشهيرة، أعلنت شركة جوجل عن إضافة ميزة جديدة ومبتكرة داخل تطبيق ترجمة جوجل، تهدف إلى مساعدة المستخدمين على تحسين مهارات النطق في اللغات الأجنبية. تأتي هذه الخطوة لتعزز من تجربة التعلم عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يجعل إتقان نطق الجمل والكلمات المعقدة أمراً أكثر يسراً وتفاعلية للجميع من أي وقت مضى.

تطوير مهارات النطق بالذكاء الاصطناعي

تعتمد الميزة الجديدة على زر “مارس Practice” الذي يظهر داخل التطبيق، حيث يوفر للمتعلمين خيارات متنوعة لممارسة النطق والاستماع لنبرات المتحدثين الأصليين. وتعمل التقنية عبر تحليل صوت المستخدم فور نطقه للكلمات، وتقديم ملاحظات فورية وتصحيحية. ولا يقتصر دورها على الاستماع فقط، بل توفر التطبيق أيضاً كتابة صوتية توضيحية تساعد المستخدم في معرفة الطريقة الصحيحة للفظ الكلمة، كما في المثال الإسباني الشهير الذي يوضح الفرق بين مخارج الحروف.

اقرأ أيضاً
كشف سر ألسنة اللهب الشمسية.. كيف تسبح سحب البلازما العملاقة فوق الشمس؟ | علوم

كشف سر ألسنة اللهب الشمسية.. كيف تسبح سحب البلازما العملاقة فوق الشمس؟ | علوم

الميزة الهدف منها
التغذية الراجعة تصحيح الأخطاء اللفظية فوراً.
الكتابة الصوتية توضيح مخارج الحروف الدقيقة.

دعم اللغات والتوسع العالمي

تتوفر هذه الخاصية حالياً في تطبيق ترجمة جوجل على هواتف أندرويد ضمن نطاق محدود يشمل الولايات المتحدة والهند. وتدعم المبادرة حالياً اللغات الإنجليزية، الإسبانية، والهندية، مع وعود من الشركة بالتوسع لتشمل لغات إضافية عالمياً. إليك أهم المزايا التي تقدمها هذه الإضافة للمتعلمين:

شاهد أيضاً
ناسا تكتشف «قشور تنين» على المريخ

ناسا تكتشف «قشور تنين» على المريخ

  • تحسين دقة النطق عبر التكرار الموجه.
  • توفير ملاحظات فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
  • إمكانية الاستماع لنطق المتحدثين الأصليين.
  • بناء ثقة المستخدم لإجراء محادثات واقعية.

تؤكد البيانات أن نحو ثلث مستخدمي التطبيق يعتمدون عليه بالفعل لتطوير مهاراتهم في التحدث. ومع وصول دعم ترجمة جوجل إلى أكثر من 250 لغة، بما فيها لغات نادرة، يواصل التطبيق ترسيخ مكانته كأداة تعليمية لا غنى عنها لأكثر من مليار مستخدم شهرياً. إن هذا التطور يعكس التزام الشركة الدائم بكسر حواجز التواصل بين الشعوب، وتوفير أدوات ذكية تجعل تعلم اللغات رحلة ممتعة ومتاحة للجميع بأقل جهد ممكن. لقد أصبحت التكنولوجيا جسراً حقيقياً للتقارب الثقافي، معتمدة على دقة المعالجة وسهولة الوصول.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد