الكاف يؤجل ذهاب النهائي لصنداونز.. والجيش الملكي يضغط لتعديل التوقيت : lematinsports
قبل انطلاق المواجهة الكروية المرتقبة، اشتعلت حدة المنافسة بين نادي الجيش الملكي ومنافسه ماميلودي صنداونز ليس فقط على العشب الأخضر، بل في أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ويترقب عشاق الساحرة المستديرة نهائي دوري أبطال إفريقيا وسط سجال إداري كبير، حيث يضغط “الزعيم” المغربي لتهيئة الظروف المناسبة للاعبين قبل هذه القمة القارية الحماسية في بريتوريا.
تعديل مواعيد المواجهة الحاسمة
وافق “الكاف” بشكل رسمي على طلب نادي صنداونز بتأجيل موعد مباراة الذهاب، وذلك لضمان حضور جماهيري أكبر في ملعب “لوفتوس فيرسفيلد”. ووفقاً للقرار الجديد، ستقام المباراة يوم الأحد 17 ماي الجاري، بدلاً من الموعد الأصلي الذي كان مقرراً يوم الجمعة، بهدف تجنب ضغوط أيام العمل الرسمية ومنح الفرصة لأنصار الفريق الجنوب إفريقي لمساندة ناديهم في هذا التحدي الكبير.
أزمة التوقيت ودرجات الحرارة
مع حسم تاريخ اللقاء، انتقلت أنظار الأندية إلى توقيت انطلاق المباراة، حيث يسعى كل طرف لفرض الظروف التي تخدم خططه التكتيكية:
- الجيش الملكي: يطالب بتأخير توقيت المباراة لتجنب حرارة الظهيرة.
- صنداونز: يصر على إقامة اللقاء ظهراً للاستفادة من الظروف المناخية.
- الهدف المشترك: الحفاظ على المستوى البدني للاعبين طوال التسعين دقيقة.
- القرار النهائي: لا يزال قيد المشاورات المكثفة مع الاتحاد الإفريقي.
| المرحلة | التاريخ |
|---|---|
| مباراة الذهاب في بريتوريا | 17 ماي |
| مباراة الإياب في الرباط | 24 ماي |
يسعى الجيش الملكي للعودة بنتيجة إيجابية من جنوب إفريقيا، واضعاً نصب عينيه استعادة اللقب القاري الغائب منذ عام 1985. وتكتسي رحلة بريتوريا أهمية كبرى قبل حسم اللقب في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يطمح اللاعبون لإهداء الجماهير المغربية فرحة تاريخية في مباراة الإياب التي ننتظرها بشغف.
تتجه الأنظار الآن نحو قرارات “الكاف” النهائية بشأن توقيت المباراة، وهو الأمر الذي قد يحدد ملامح المواجهة التكتيكية بين الفريقين. يبقى الضغط قائماً على “الزعيم” للتعامل مع تحديات المناخ، بينما يواصل صنداونز تحصين دفاعاته في معقله. عشاق كرة القدم ينتظرون بشوق انطلاق صافرة الحكم، التي ستعلن بداية المعركة النهائية لانتزاع الكأس الغالية.



