رئيس Take-Two يلمّح إلى إصدار جديد من L.A. Noire

لطالما كانت استوديوهات “روكستار” مرادفاً لعناوين أيقونية صمدت أمام اختبار الزمن، إلا أن تركيز الشركة في الأعوام الخمسة عشر الأخيرة انحصر بشكل شبه كامل على سلسلتي “جي تي أي” و”ريد ديد ريدمبشن”. وسط هذا الانتظار الطويل، تبرز لعبة التحقيقات الشهيرة L.A. Noire كواحدة من أكثر المشاريع تميزاً، حيث قدمت تجربة فريدة تأخذ اللاعبين في رحلة عبر شوارع لوس أنجلوس خلال حقبة الأربعينيات.

مستقبل سلاسل روكستار الكلاسيكية

كشفت تصريحات شتراوس زيلنيك، رئيس شركة “تيك تو”، مؤخراً عن توجه جديد قد يغير خريطة إصدارات الشركة. خلال مؤتمر متخصص لمديري شركات الألعاب، ألمح زيلنيك إلى أن الشركة باتت تدرس بجدية إحياء ملكياتها الفكرية القديمة. ورغم عدم وجود خطة زمنية محددة لعودة L.A. Noire، إلا أن الاهتمام بهذه العناوين الكلاسيكية بات ملحوظاً، مما يفتح الباب لاحتمالات مثيرة تتجاوز الإصدارات المعتادة.

اقرأ أيضاً
من المدار إلى القمر.. هل يتحول الفضاء إلى ساحة صراع جديدة؟ | علوم

من المدار إلى القمر.. هل يتحول الفضاء إلى ساحة صراع جديدة؟ | علوم

يوضح الجدول التالي أبرز النقاط المتعلقة بمستقبل هذه السلاسل:

العنصر التفاصيل
موقف الشركة دراسة إحياء الملكيات الفكرية القديمة
طبيعة العنوان لعبة تحقيق وجرائم في الأربعينيات
الإعلان الرسمي رهن بقرارات استوديوهات روكستار

ورداً على تساؤلات الملايين حول احتمال صدور جزء جديد أو نسخة محسنة، أكد زيلنيك أن أي قرار بهذا الشأن سيصدر حتماً من استوديوهات “روكستار” مباشرة. وهناك عدة أسباب تدفع الجماهير للتفاؤل بعودة هذه النوعية من الألعاب:

شاهد أيضاً
القارة القطبية الجنوبية تذوب من الأسفل.. دراسة تُحذر من حرارة أعماق المحيط

القارة القطبية الجنوبية تذوب من الأسفل.. دراسة تُحذر من حرارة أعماق المحيط

  • تنوع محفظة الألعاب بعيداً عن سلاسل العالم المفتوح المعتادة.
  • الرغبة في استثمار الذكاء الاصطناعي وتطور تقنيات محاكاة الوجوه التي اشتهرت بها السلسلة.
  • رغبة السوق في تقديم ألعاب تعتمد على الحبكة البوليسية والقصص الدرامية العميقة.
  • إمكانية استلهام أفكار جديدة من مشاريع كانت قيد التطوير ولم تكتمل.

على الرغم من التقارير التي أشارت سابقاً إلى عمل بعض مطوري اللعبة الأصليين على مشاريع جديدة ومستقلة، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بالجهة التي ستتولى التطوير في حال تقرر إحياء المشروع. بالنسبة للمتابع الشغوف، تظل L.A. Noire نموذجاً يُحتذى به في السرد القصصي السينمائي. يبقى الأمل معقوداً على ما بعد طرح “جي تي أي 6″، حيث يتوقع الكثيرون أن تعيد الشركة التفكير في كنوز مكتبتها القديمة وتقديمها بجودة تليق بتطلعات اللاعبين العصريين.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد