ملايين على الأرض: من دوريات أوروبا إلى السعودية.. مهاجمون بمرتبة أثرياء والحصيلة “0 أهداف”
يشهد الدوري الإسباني في موسمه الحالي 2025-2026 حالة من التباين في الأداء لبعض النجوم، حيث لفتت الأنظار أسماء هجومية كبيرة لم تنجح في هز الشباك حتى الآن. ورغم القيمة السوقية العالية والراتب الضخم الذي يتقاضاه هؤلاء اللاعبون، إلا أن حصيلتهم التهديفية ظلت “صفراً” في مسابقة الدوري الإسباني، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات الجماهير والمحللين حول تراجع الفاعلية الهجومية لديهم.
نجوم في مأزق تهديفي
يأتي براهيم دياز، نجم ريال مدريد، على رأس القائمة التي تعاني من غياب الأهداف. رغم المهارات الاستثنائية التي يمتلكها الجناح المغربي، إلا أنه لم ينجح في تسجيل أي هدف خلال 25 مباراة خاضها هذا الموسم. في المقابل، قدم دياز مساهمات إيجابية أخرى للفريق، حيث صنع 7 أهداف لزملائه، مما يجعله عنصراً فعالاً في صناعة اللعب رغم عقمه التهديفي.
من جهة أخرى، يمر البلجيكي عدنان يانوزاي، لاعب إشبيلية، بفترة صعبة عنوانها الإصابات وغياب التوفيق. فقد فشل يانوزاي في ترك بصمة تهديفية خلال 12 مواجهة شارك فيها، ليجد نفسه بعيداً عن التوقعات التي وضعت عليه، خاصة مع الراتب المرتفع الذي يتقاضاه.
مقارنة بين اللاعبين
| اللاعب | النادي | الراتب السنوي (يورو) |
|---|---|---|
| براهيم دياز | ريال مدريد | 7.290 مليون |
| عدنان يانوزاي | إشبيلية | 3.120 مليون |
تتلخص معاناة هؤلاء النجوم في نقاط عدة أثرت على مردودهم الفني داخل المستطيل الأخضر:
- تزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية بسبب الرواتب المرتفعة.
- تغيير الأدوار التكتيكية التي يفرضها المدربون.
- تعرض اللاعبين لإصابات متكررة أعاقت استمرارية المشاركة.
- انخفاض مستوى الفاعلية أمام المرمى مقارنة بالمواسم السابقة.
تظل قضية تراجع الأداء الهجومي لبعض نجوم الدوري الإسباني ملفاً مفتوحاً للنقاش. ومع استمرار الموسم، تبقى التوقعات قائمة بقدرة هؤلاء اللاعبين على تصحيح مسارهم وتقديم الإضافة المرجوة لأنديتهم، علماً بأن كرة القدم تحفل دائماً بالتحولات المفاجئة التي قد تعيد الثقة لأي مهاجم يحتاج فقط إلى هدف واحد لكسر حالة الصمت التهديفي.



