زادت بمقدار 300,000 دونغ فيتنامي على الرغم من العطلة.

شهدت تداولات الأول من مايو تقلبات ملحوظة في أسواق المعادن النفيسة، حيث سجل سعر الذهب ارتفاعاً لافتاً في التعاملات المحلية. وفي شركة “مي هونغ”، صعد سعر سبائك الذهب ليبلغ 166.3 مليون دونغ فيتنامي للبيع، بزيادة قدرها 300 ألف دونغ في يوم واحد، في وقت لا يزال فيه العديد من الشركات في عطلة رسمية.

تحركات الأسعار عالمياً ومحلياً

عالمياً، انعكست البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة على حركة الأسواق، حيث صعدت أسعار الذهب لتصل إلى 4622 دولاراً للأونصة، بزيادة قدرها 53 دولاراً مقارنة باليوم السابق. يأتي هذا الصعود نتيجة نمو اقتصادي أمريكي جاء أقل من التوقعات، بالتزامن مع استقرار قوي في سوق العمل، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في الملاذات الآمنة.

أما فيما يخص التداولات المحلية على المشغولات والسبائك، فقد سجلت خواتم ذهبية عيار 999 ارتفاعاً مماثلاً، حيث تراوحت أسعار الشراء والبيع عند مستويات تتجاوز 164 مليون دونغ للأونصة، رغم التذبذبات الطفيفة التي شهدتها الأسواق نتيجة ضغوط البيع الفنية.

اقرأ أيضاً
سعر طن الذرة الصفراء اليوم الخميس.. الأردب لدى التاجر بكام | أسعار السلع

سعر طن الذرة الصفراء اليوم الخميس.. الأردب لدى التاجر بكام | أسعار السلع

المؤشر القيمة الحالية
سعر الذهب العالمي 4622 دولاراً للأونصة
سبائك مي هونغ (بيع) 166.3 مليون دونغ

العوامل المؤثرة على سوق الذهب

تلعب البيانات الاقتصادية الدولية دوراً محورياً في توجيه دفة الاستثمارات، وتتمثل أبرز العوامل الراهنة في النقاط التالية:

شاهد أيضاً
أزمة قانونية في برشلونة بسبب قضية تخص غريزمان تتطلب تدخلات قانونية عاجلة

أزمة قانونية في برشلونة بسبب قضية تخص غريزمان تتطلب تدخلات قانونية عاجلة

  • تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة عن التوقعات.
  • انخفاض طلبات إعانة البطالة لأدنى مستويات تاريخية منذ عام 1969.
  • تراجع قيمة الدولار الأمريكي بعد تدخله في دعم الين الياباني.
  • استقرار أسعار الفائدة الفيدرالية ضمن النطاق المقرر سابقاً.

ويشير محللو “سيتي غروب” إلى أن المعدن النفيس قد يواجه بعض الضغوط على المدى القريب بسبب حالة عدم اليقين العالمي، إلا أن التوقعات طويلة الأمد تظل إيجابية. ومن المتوقع أن يعزز الذهب موقعه كملاذ استثماري آمن، مع تقديرات ببلوغ مستويات قياسية قد تصل إلى 5000 دولار للأونصة خلال العام القادم.

تظل التوقعات الاقتصادية مرتبطة بقدرة البنوك المركزية على التعامل مع التضخم وتكاليف الاقتراض. ومع بقاء أسعار الفائدة دون تغيير في كبرى الاقتصادات، ينتظر المستثمرون إشارات واضحة حول السياسات القادمة، وسط آمال بأن يسهم المعدن الأصفر في تقليل المخاطر المترتبة على الصراعات الجيوسياسية والتوترات في منطقة الشرق الأوسط.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد