صعود أسعار الذهب في السوق المصرية والعالمية
شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الساعات الماضية، مدفوعة بزيادة واضحة في إقبال المستثمرين على الشراء. يأتي هذا الصعود بعد فترة من التراجعات الحادة التي خيمت على المعدن الأصفر، وذلك وفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، مما يعكس حالة من التذبذب في حركة البيع والشراء داخلياً وخارجياً.
ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب
أكد الدكتور وليد فاروق، خبير الذهب ومدير «مرصد الذهب»، أن سعر جرام الذهب عيار 21 شهد قفزة بنحو 100 جنيه ليصل إلى 6950 جنيهاً. وبالتزامن مع ذلك، ارتفعت الأوقية في البورصات العالمية بقيمة 72 دولاراً، لتسجل 4619 دولاراً. هذه التحركات جاءت بعد انخفاض سابق سجلته الأسواق قبل يومين، حيث خسر الجرام حينها نحو 40 جنيهاً متأثراً بحالة من الترقب الاقتصادي.
| نوع العيار | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| عيار 24 | 7943 |
| عيار 21 | 6950 |
| عيار 18 | 5957 |
| الجنيه الذهب | 55600 |
تحول اتجاهات المستثمرين
كشفت بيانات حديثة عن تحول جذري في تفضيلات المستهلكين داخل السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث أصبح الاهتمام موجهاً نحو الادخار طويل الأمد، وتتمثل أبرز ملامح هذا التحول في العناصر التالية:
- تراجع الطلب على المشغولات الذهبية التقليدية بنسبة 19%.
- ارتفاع الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهبية بنسبة 22%.
- استحواذ السبائك والعملات على قرابة 89% من إجمالي حجم المبيعات.
- تفضيل 92% من العملاء للمنتجات الاستثمارية بدلاً من الزينة.
العوامل المؤثرة على السعر
يظل سعر الصرف العامل الأبرز في تحديد أسعار الذهب داخل مصر، متفوقاً في تأثيره على تحركات البورصة العالمية. في الوقت نفسه، واصل الدولار الأمريكي صعوده أمام الجنيه المصري مقترباً من حاجز الـ 54 جنيهاً في البنوك، نتيجة التوترات الجيوسياسية وخروج تدفقات الاستثمار الأجنبي من الأسواق الناشئة.
إن استمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتشددة يضع ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب العالمية. ومع ذلك، لا يزال المعدن الأصفر يمثل ملاذاً آمناً للمستثمرين الذين يسعون للتحوط ضد تقلبات العملة. ومع استمرار المخاوف الاقتصادية، يبقى التوجه نحو اقتناء السبائك كأداة مالية هو النمط السائد في سلوك المواطنين المصريين حالياً.



