“اقتصادية قناة السويس” تجتذب استثمارات 16 مليار دولار من 28 دولة | اقتصاد
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم الإثنين، ماتياس هوبير بول كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). تأتي هذه الزيارة ضمن فعاليات ختام البرنامج القُطري لمصر مع المنظمة، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، والاستفادة من الخبرات الدولية في توطين التنمية الاقتصادية، وتحسين مناخ الاستثمار داخل اقتصادية قناة السويس كوجهة استثمارية رائدة عالمياً.
آفاق التعاون لتطوير الاستثمار
أكد جمال الدين على أهمية هذه الشراكة في دعم السياسات الاستراتيجية للهيئة، خاصة في ظل سعي الدولة لتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعد نموذجاً متكاملاً يربط بين الصناعات التحويلية والأنشطة اللوجستية والموانئ البحرية، مما يمنحها ميزة تنافسية فريدة. وقد استعرض اللقاء الخطوات الجادة في تطوير البنية التحتية، وتبسيط الإجراءات لتقديم حوافز جاذبة للمستثمرين.
وتشمل محاور التعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عدة جوانب حيوية لتعزيز الأداء الاقتصادي:
- مراجعة وتطوير سياسات العمل داخل الموانئ التابعة للهيئة.
- تحديث وتطوير النظم الضريبية لتحسين بيئة الأعمال.
- تعزيز حوكمة مشروعات البنية التحتية وآليات تمويلها.
- دعم الاستدامة ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
نمو استثماري متسارع
كشف رئيس الهيئة عن أرقام تعكس نجاح الاستراتيجية المتبعة، حيث تم جذب استثمارات بقيمة 16 مليار دولار من 28 دولة خلال قرابة 4 سنوات. كما حققت المنطقة طفرة في العام المالي الحالي بجذب استثمارات بلغت 7.1 مليار دولار.
| المؤشر | تفاصيل الأداء |
|---|---|
| مستوى الاستثمارات | 16 مليار دولار خلال 3 سنوات و9 أشهر |
| عدد المصانع العاملة | 205 مصانع حتى الآن |
| المصانع قيد الإنشاء | 172 مصنعاً |
تضمنت الجولة زيارة ميدانية لميناء السخنة للاطلاع على أعمال التطوير الجارية، وتفقد شركة “إيرليكيد” للغازات الصناعية للوقوف على قصص النجاح داخل منطقة اقتصادية قناة السويس. تعكس هذه الزيارة ثقة المؤسسات الدولية في التجربة المصرية، وتؤكد على أن المنطقة ماضية في تعزيز مكانتها كمركز صناعي إقليمي ودولي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في جذب الاستثمارات النوعية ودفع عجلة الاقتصاد القومي نحو مزيد من النمو والتوسع.



