ريان شرقي يقترب من رقم تاريخي لهازارد في الدوري الفرنسي
يقترب النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، من تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن خلال أدائه المتميز في وسط الملعب، بات اللاعب بحاجة إلى تمريرتين حاسمتين فقط في الجولات الأربع المتبقية من عمر البطولة ليحطم رقماً قياسياً صامداً منذ سنوات طويلة، ويؤكد جدارته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية هذا الموسم.
رحلة التألق مع مانشستر سيتي
بعد انتقاله من صفوف أولمبيك ليون خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، نجح ريان شرقي في حجز مكان أساسي بتشكيلة المدرب بيب غوارديولا. وقد عزز اللاعب سجله الأخير بصناعة هدف حاسم لزميله جيريمي دوكو في المباراة المثيرة التي انتهت بالتعادل 3-3 أمام إيفرتون، ليصل رصيده إلى 10 تمريرات حاسمة من “اللعب المفتوح”، وهو رقم يعكس ذكاءه التكتيكي وقدرته الفائقة على قراءة تحركات زملائه في العمق الهجومي.
| الإحصائية | القيمة |
|---|---|
| عدد التمريرات الحاسمة الحالي | 10 تمريرات |
| الهدف المطلوب للرقم التاريخي | 12 تمريرة |
| المباريات المتبقية | 4 مباريات |
تحدي كسر أرقام الأساطير
يسعى اللاعب الجزائري الأصل إلى تدوين اسمه في سجلات تاريخ البريميرليج، حيث يطمح لتجاوز إنجاز النجم البلجيكي إدين هازارد. ففي موسم 2012-2013، استطاع هازارد تسجيل رقمه القياسي بـ 11 تمريرة حاسمة في موسمه الأول مع تشيلسي. وإذا نجح شرقي في استغلال الفرص أمام إيرلينغ هالاند ورفاقه، فسيتجاوز هذا الرقم ليصبح أفضل صانع أهداف “من لعب مفتوح” في تاريخ مواسم الظهور الأول.
- الاعتماد على الرؤية الثاقبة في التمريرات البينية.
- تعزيز التفاهم مع المهاجمين لزيادة الفعالية الهجومية.
- التركيز العالي في المباريات المتبقية الحاسمة للقب.
- الحفاظ على اللياقة البدنية والذهنية حتى نهاية الموسم.
تتجه الأنظار نحو الجولات القادمة لمانشستر سيتي، حيث يشكل ريان شرقي محركاً أساسياً لا غنى عنه في خطط الفريق. وبفضل رؤيته الفريدة داخل المستطيل الأخضر، يمتلك اللاعب كل المقومات التي تجعله قريباً من كتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية، مما يجعله محط إعجاب الجماهير والمحللين الذين ينتظرون بشغف تأكيده لهذا التميز في الأمتار الأخيرة من الدوري الممتاز.



