بيريز يوضح موقفه من حضور الكلاسيكو
يتوجه الأنظار نحو ملعب كامب نو الأحد المقبل، حيث يستعد العالم لمتابعة قمة الدوري الإسباني بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد. ومع اقتراب الفريق الكتالوني من حسم لقب الليجا، تترقب الجماهير الموقف الإداري، خاصة بعد تأكيد نبأ غياب فلورنتينو بيريز عن حضور الكلاسيكو المرتقب، وهو قرار يعكس حالة التوتر غير المسبوقة في علاقات الناديين.
قطيعة إدارية تسبق القمة
أكد برنامج “الشيرنجيتو” الشهير أن رئيس ريال مدريد قرر عدم السفر إلى برشلونة، وهو أمر كان متوقعاً في الوسط الرياضي الإسباني. وتأتي هذه الخطوة نتيجة لعمق الأزمة بين الطرفين، حيث انقطعت سبل التواصل والود بسبب الخلافات الكبيرة حول قضية “نيجريرا” المثيرة للجدل، بالإضافة إلى التجاذبات المستمرة حول مشروع دوري السوبرليج الذي تسبب في انقسام حاد داخل أروقة كرة القدم الأوروبية.
وفي سياق هذه المقاطعة الدبلوماسية بين إدارتي الناديين، لن تشهد الساعات التي تسبق المباراة التقاليد المعتادة في الدوري الإسباني، إذ لن يُعقد غداء العمل التقليدي الذي يجمع المسؤولين، وهو العرف الذي كان يذيب الجليد بين الطرفين في مناسبات سابقة.
أسباب التوتر بين الناديين
تعددت الأسباب التي أدت إلى بلوغ العلاقة بين قطبي الكرة الإسبانية هذا المستوى من التعقيد، ويمكن رصد أبرز الملفات كالتالي:
- انضمام ريال مدريد بصفة رسمية كطرف مدعٍ في قضية نيجريرا القانونية ضد برشلونة.
- رد فعل إدارة برشلونة التي قررت سحب دعمها لمشروع السوبرليج ردًا على موقف منافسه.
- غياب التنسيق الإداري في المناسبات الكبرى مثل الكلاسيكو.
- تأثر الأجواء العامة للمباراة بتصريحات إعلامية حادة من الطرفين.
| الحدث | الموقف الحالي |
|---|---|
| غداء العمل | ملغى تمامًا |
| حضور بيريز | غير موجود |
يدخل برشلونة هذه المواجهة وهو يرفع شعار الفوز أو التعادل لضمان التتويج بلقب الليجا رسمياً، مستغلاً حالة الاستقرار الفني للفريق. ورغم غياب رئيس ريال مدريد عن المنصة الشرفية، يظل الكلاسيكو الحدث الأبرز الذي يجذب أنظار الملايين، حيث تأمل الجماهير أن يقتصر صراع “الكبار” على ما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن أروقة المحاكم أو صراعات المكاتب الإدارية المعقدة.



