تراجعت أسعار الذهب المحلية بشكل حاد، حيث يتم تداولها عند حوالي 165 مليون دونغ فيتنامي.

شهد سوق المعدن النفيس في فيتنام تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، حيث سجلت أسعار الذهب المحلية انخفاضاً حاداً لتستقر حول حاجز 165 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. يأتي هذا الهبوط تزامناً مع متغيرات في البورصات العالمية، مما أثار اهتمام المستثمرين والمواطنين الذين يراقبون هذه التقلبات عن كثب لاتخاذ قرارات البيع أو الشراء في توقيت مناسب.

تراجع مؤشرات الأسعار المحلية

في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم، أعلنت كبرى شركات الصاغة مثل “سايغون للمجوهرات” و”دوجي” عن وصول سعر سبائك الذهب إلى 162 مليون دونغ للشراء، و165 مليون دونغ للبيع. هذا المستوى يمثل انخفاضاً قدره 1.3 مليون دونغ مقارنة بآخر سعر إغلاق. وفي السياق ذاته، شهدت خواتم الذهب هبوطاً مشابهاً في شركات “باو تين” و”فو كوي”، حيث حافظ التجار على فجوة سعرية تصل إلى 3 ملايين دونغ بين الشراء والبيع كإجراء احترازي ضد مخاطر السوق.

اقرأ أيضاً
عداءة تنسحب بعد تسلقها 100 حقل أرز مدرج في مو كانغ تشاي.

عداءة تنسحب بعد تسلقها 100 حقل أرز مدرج في مو كانغ تشاي.

البيان التفاصيل (بالدونغ الفيتنامي)
سعر شراء الذهب 162 مليون
سعر بيع الذهب 165 مليون
الفارق السعري 3 ملايين

أداء الذهب في الأسواق العالمية

على الصعيد الدولي، سجل سعر الذهب تذبذباً واضحاً ليصل إلى 4539 دولاراً للأونصة، وهو ما يمثل تراجعاً بنحو 65 دولاراً عن الجلسة السابقة. وبالنظر إلى سعر الصرف الحالي في البنوك المحلية، يتبين أن السعر العالمي يعادل تقريباً 144.5 مليون دونغ لكل تايل. ومن الملاحظ وجود فجوة كبيرة تصل إلى 20 مليون دونغ بين السوق المحلية والسوق الدولية، وتتمثل أبرز ملامح المشهد الحالي في النقاط التالية:

شاهد أيضاً
شعبة الأسماك: السوق يشهد استقراراً ملحوظاً بفضل المزارع السمكية

شعبة الأسماك: السوق يشهد استقراراً ملحوظاً بفضل المزارع السمكية

  • تأثر السوق المحلي بهبوط حاد في حركة التداول العالمية.
  • اتساع الفارق بين أسعار الشراء والبيع للتحوط من المخاطر.
  • استمرار تفوق السعر المحلي على السعر العالمي بوضوح.
  • تراجع أسعار خواتم الذهب بنسب تقترب من أسعار السبائك.

يظل المستثمرون في حالة ترقب شديد لما ستؤول إليه الأوضاع في الجلسات القادمة. فبينما يرى البعض في هذا الهبوط فرصة للشراء، يفضل الكثيرون التريث حتى تتضح الرؤية بشكل أكبر. إن استمرار الفارق الواسع بين السعر العالمي والمحلي يعكس طبيعة خاصة للسوق الفيتنامي، مما يتطلب حذراً كبيراً عند التعامل مع هذه التقلبات السعرية المتلاحقة خلال الأيام المقبلة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد