بارتوميو: تمسكت بتجديد عقد ميسي.. ونادٍ سعى لضمه بـ 400 مليون يورو
لطالما كان مستقبل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي محط أنظار العالم خلال فترته الذهبية في قلعة “كامب نو”. وقد كشف رئيس برشلونة السابق، جوسيب ماريا بارتوميو، كواليس مثيرة عن تلك الفترة، موضحاً حقيقة العروض الضخمة التي لاحقت “البرغوث” حينذاك، خاصة ذلك العرض المليوني المثير للجدل الذي تناقلت وسائل الإعلام أنباءه بقيمة 400 مليون يورو لفسخ عقده.
كواليس العرض التاريخي لميسي
في تصريحات إذاعية لبرنامج “كادينا سير”، أوضح بارتوميو أن الشائعات حول رحيل ميسي بدأت تتصاعد فور مغادرة زميله نيمار داسيلفا للفريق. وأشار إلى وجود مخطط من أحد الأندية، التي تحظى بدعم مالي ضخم، لدفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 400 مليون يورو آنذاك، مؤكداً أن تلك الأموال كانت قادمة من مصادر خارجية لتمويل العملية.
ولم يفصح بارتوميو عن هوية النادي، لكنه نفى أن يكون مانشستر سيتي هو الطرف المعني. ولتأمين بقاء الأيقونة الأرجنتينية، اتخذت إدارة النادي عدة خطوات استباقية لمواجهة تلك الإغراءات:
- التفاوض المباشر مع ميسي ووالده لضمان استمراره.
- رفع قيمة الشرط الجزائي من 400 إلى 700 مليون يورو.
- زيادة الراتب السنوي للاعب مقابل الالتزام بالعقد الجديد.
- التخطيط طويل الأمد لربط ميسي وبوسكيتس بالنادي حتى بعد الرحيل إلى الدوري الأمريكي.
تحديات الإدارة الرياضية
تطرق رئيس نادي برشلونة السابق أيضاً إلى التبعات الاقتصادية لرحيل ميسي، مشيراً إلى أن النادي فقد الكثير من إيراداته التجارية منذ رحيل الأرجنتيني. كما تحدث عن الدروس التي استخلصها من تجربته في الإدارة:
| القرار | النتيجة |
|---|---|
| التدخل في الصفقات | تعلم أن الإدارة لا يجب أن تتدخل في الشؤون الفنية. |
| مستقبل ميسي | كان يطمح لبقائه حتى مونديال قطر 2022. |
وفيما يتعلق بالقرارات الفنية، أكد بارتوميو أن خطأه الأكبر كان التدخل في ملف اللاعب لويس سواريز، مشدداً على أن المسؤولية الرياضية يجب أن تبقى حصراً في يد الجهاز الفني والمديرين الرياضيين. لقد كان الهدف الدائم هو الحفاظ على استمرارية الفريق ونجاحاته الاقتصادية والرياضية في آن واحد.
يؤكد هذا الحديث أن رحلة ليونيل ميسي مع برشلونة لم تكن مجرد مشوار كروي، بل كانت منظومة متكاملة من المفاوضات المعقدة والقرارات الحاسمة التي شكلت تاريخ النادي في العقد الأخير. ورغم رحيله، يظل تأثيره حاضراً في دفاتر الحسابات وفي ذاكرة جماهير النادي الكتالوني التي لا تزال تتذكر تلك الأيام بكل تفاصيلها.



