بعد الرحيل عن ليفربول.. هل يفتح الدوري الأميركي ذراعيه لصلاح؟
تتزايد التساؤلات في الأوساط الرياضية حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح، الذي بات على أعتاب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. بعد تسع سنوات حافلة بالنجاح والإنجازات التاريخية في قلعة “أنفيلد”، حيث قاد ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والتتويج بدوري أبطال أوروبا، يبدو أن رحلة “الملك المصري” مع الريدز تقترب من خط النهاية، وسط ترقب كبير لوجهته القادمة.
مستقبل محمد صلاح والوجهة المحتملة
يستعد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، لدراسة الخيارات المتاحة أمامه مع تزايد العروض الدولية. وتشير التقارير الصحفية إلى أن الاهتمام بخدمات النجم المصري لا يقتصر على دوري معين، بل يمتد ليشمل عدة قارات. وفي هذا السياق، يبرز الدوري الأمريكي كوجهة محتملة رغم وجود بعض التحديات المتعلقة بسياسات الأندية هناك.
أوضح الصحفي بن جاكوبز أن فكرة انتقال محمد صلاح إلى الدوري الأمريكي تبدو معقدة في الوقت الراهن، خاصة بالنسبة لنادي سان دييغو. ورغم تمنيات مالك النادي، السير محمد منصور، بضم صلاح، إلا أن فلسفة الفريق تركز حالياً على استقطاب المواهب الشابة، مما يجعل الصفقة صعبة التنفيذ حالياً، وإن لم تكن مستحيلة تماماً.
| جهة الاهتمام | طبيعة الموقف |
|---|---|
| الأندية السعودية | اهتمام كبير ومستمر |
| أندية أوروبا | متابعة دقيقة لموقفه |
| سان دييغو الأمريكي | رغبة قائمة وتحديات في نموذج النادي |
خلفية القرار وتطلعات النجم
تأتي هذه الأنباء في وقت يشهد فيه أداء صلاح تراجعاً ملحوظاً في أرقامه التهديفية هذا الموسم، رغم تمديد عقده سابقاً حتى عام 2027. هذا التراجع كان دافعاً أساسياً لإعادة التفكير في مسيرته المهنية. وتتضمن أبرز التكهنات حول مستقبله ما يلي:
- البقاء في الملاعب الأوروبية لخوض تحدٍ جديد.
- الانتقال إلى الدوري السعودي كصفقة جماهيرية ضخمة.
- السعي نحو تجربة استثنائية في الدوري الأمريكي.
- اتخاذ قرار الاعتزال أو التريث قبل حسم مصيره النهائي.
يبقى القرار النهائي في يد النجم المصري الذي يوازن بين العروض التاريخية وطموحاته الشخصية في الملاعب. ومع استمرار تلقيه العروض، سيتحتم على محمد صلاح حسم مصيره قريباً. إن التحدي القادم سيكون حاسماً في مسيرة هذا اللاعب الذي صال وجال في ملاعب إنجلترا، تاركاً خلفه إرثاً كروياً سيسجله التاريخ طويلاً.



