عاجل | علماء يفكّون رموز كوكب غامض بلا غلاف جوي – أخبار السعودية

نجح فريق بحثي من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك في ألمانيا، بالاعتماد على تلسكوب جيمس ويب الفضائي، في رصد وتحليل خصائص سطح كوكب خارج المجموعة الشمسية بدقة فائقة. يمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية في فهم طبيعة الكواكب الصخرية، حيث ركز العلماء على استكشاف تفاصيل دقيقة لم يكن الوصول إليها ممكناً في السابق، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام استكشاف عوالم بعيدة في الفضاء.

كشف أسرار الكوكب الصخري

ركزت الدراسة على الكوكب المعروف باسم «إل إتش إس 3844 ب»، والذي يقع على مسافة 50 سنة ضوئية تقريباً من الأرض. وبخلاف الطرق التقليدية التي تفحص الغلاف الجوي، لجأ الفريق إلى تحليل الإشعاع الحراري المنبعث من سطح الكوكب مباشرة لكونه يفتقر إلى غلاف جوي يحجب الرؤية. أظهرت النتائج أن هذا الكوكب صخري شديد الحرارة، ويتميز بتبائن حاد في درجات الحرارة بين جانبيه المواجه للنجوم والمظلم، خاصة وأنه يتم دورته الكاملة في 11 ساعة فقط.

تؤكد البيانات الحالية أن سطح الكوكب يتكون غالباً من صخور بازلتية داكنة تشبه في طبيعتها تضاريس القمر، وتشير إلى بيئة قاسية وجافة للغاية. فيما يلي أبرز الخصائص التي تم رصدها لهذا الكوكب:

اقرأ أيضاً
هكذا يمكن رصد زخة شهب “إيتا الدلويات” في سماء قطر ليلة الثلاثاء

هكذا يمكن رصد زخة شهب “إيتا الدلويات” في سماء قطر ليلة الثلاثاء

  • طبيعة صخرية بازلتية تشبه جيولوجيا القمر.
  • تذبذب حراري حاد بين جانبي الكوكب.
  • دوران سريع يكمل دورة كاملة خلال 11 ساعة.
  • سطح مكشوف يفتقر إلى غلاف جوي يحميه.

منهجية الرصد والتحليل

يعتمد العلماء في أبحاثهم على تقنية مبتكرة لقراءة البيانات الإشعاعية للكواكب الصخرية خارج المجموعة الشمسية، وهو ما يوضح الجدول التالي تفاصيله:

شاهد أيضاً
استغرق الأمر 18 عامًا، لكننا أخيرًا حصلنا على أفضل لعبة Lego Batman حتى الآن – Legacy of the Dark Knight مبتكرة وساحرة ومتسقة

استغرق الأمر 18 عامًا، لكننا أخيرًا حصلنا على أفضل لعبة Lego Batman حتى الآن – Legacy of the Dark Knight مبتكرة وساحرة ومتسقة

العنصر الوصف التطبيقي
طريقة الرصد تحليل الإشعاع الحراري بدلا من التصوير المباشر
ميزة التقنية تجاوز عقبة غياب الغلاف الجوي للكوكب
الهدف العلمي تحديد التكوين الفيزيائي لسطح الكوكب

يرجح الباحثون أن هذه التضاريس الداكنة قد تشكلت نتيجة نشاط بركاني قديم، أو ربما بسبب تعرض السطح المستمر للإشعاع واصطدامات النيازك المتكررة عبر الزمن. وتعد هذه الطريقة المبتكرة في فهم طبيعة الكواكب الصخرية خارج المجموعة الشمسية خطوة عملية لتعميق معرفتنا بالكون.

نشرت هذه النتائج العلمية في مجلة «نيتشر أسترونومي»، مؤكدة أن تطوير أدوات الرصد الفضائي يظل المفتاح الرئيسي لفهم أسرار الفضاء السحيق. ومع استمرار تلسكوب جيمس ويب في تقديم بيانات دقيقة، يتطلع العلماء إلى كشف المزيد عن تكوين الكواكب الصخرية بعيداً عن نظامنا الشمسي، مما يمهد الطريق لفهم تطور العوالم في مختلف أرجاء الكون.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد