نهاية “السنوات العجاف” تقترب.. 4 معارك تفصل أرسنال عن مجد انتظره 140 عاما | رياضة
يقف نادي أرسنال على أعتاب كتابة فصل تاريخي جديد في مسيرته، فبعد سنوات من الانتظار، بات الفريق اللندني قاب قوسين أو أدنى من منصات التتويج الكبرى. نجح “الغانرز” في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عقدين، متجاوزين عقبة أتلتيكو مدريد، ليضعوا أنفسهم بقوة في صلب المنافسة على ثنائية استثنائية لم يسبق للنادي تحقيقها في تاريخه العريق.
طريق المجد بين الدوري والأبطال
تترقب جماهير النادي اللندني مواجهة النهائي في بودابست يوم 30 مايو، في حين يواصل الفريق تصدره لجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. يمتلك أرسنال حالياً الأفضلية بفضل اتساع الفارق مع الملاحق مانشستر سيتي إلى 5 نقاط. تتوقف أحلام اللقب على نتائج المباريات الثلاث المتبقية في جدول الدوري، والتي ستحدد هوية البطل هذا الموسم.
| البطولة | الموقف الحالي |
|---|---|
| الدوري الإنجليزي | الصدارة بفارق 5 نقاط |
| دوري أبطال أوروبا | تأهل إلى النهائي |
تعتمد قوة الفريق هذا الموسم على توازن استثنائي بين الخطوط، حيث تحول أرسنال إلى كتلة دفاعية صلبة يصعب اختراحها. لقد حافظ الفريق على نظافة شباكه في 30 مباراة بمختلف البطولات، وهو رقم قياسي لم يشهده النادي منذ عام 1994. هذا الأداء الدفاعي جعل من حارس المرمى دافيد رايا مرشحاً بارزاً لجائزة القفاز الذهبي.
مباريات الحسم في الدوري الإنجليزي
لا يملك الفريق رفاهية التراخي في الجولات الأخيرة، حيث ينتظرهم جدول حافل بالتحديات:
- وست هام يونايتد – أرسنال (10 مايو).
- أرسنال – بيرنلي (18 مايو).
- كريستال بالاس – أرسنال (24 مايو).
على الجانب الآخر، تكلل صبر الإدارة على المدرب ميكيل أرتيتا بالنجاح؛ فقد استمر في مشروعه رغم البدايات المتعثرة في المواسم الأولى. اليوم، حصد أرتيتا ثمار الاستقرار من خلال هوية فنية واضحة جعلت الفريق “آلة كروية” مرعبة محلياً وأوروبياً. وبنسبة انتصارات وصلت إلى 69% منذ توليه المهمة، يبدو أن الوقت قد حان لجني ألقاب طال انتظارها.
لا شك أن هذه المرحلة تمثل الاختبار الأصعب والأمتع في مسيرة الغانرز الحديثة، فالتركيز في المربع الذهبي للمباريات المتبقية سيكون الفارق بين الوصول للمجد أو ضياع الحلم. إن نجاح أرسنال في حصد اللقبين سيكون تتويجاً لإصرار الإدارة وثقة الجماهير المتواصلة في مشروع أرتيتا الطموح.



