التاريخ لا يغفل سحر رياض محرز
مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وفريق برينتفورد يوم السبت المقبل، تعود إلى الأذهان ذكريات لقاء لا ينسى جمع الفريقين في فبراير 2022. حينها، كانت المباراة بمثابة اختبار صعب في الدوري الممتاز، حيث سعت كتيبة السيتي لتعزيز صدارتها، بينما عاد النادي اللندني إلى معقل “الاتحاد” بعد غياب طويل دام أكثر من 70 عاماً.
ذكريات رياض محرز المتوهجة
في ذلك الوقت، كان النجم الجزائري رياض محرز يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية، حيث قدم مستويات تهديفية استثنائية جعلته سلاحاً فتاكاً في يد المدرب بيب جوارديولا. لم يكتفِ محرز بتسجيل الأهداف فحسب، بل كان المحرك الرئيسي للهجوم، بفضل تمريراته الحاسمة وقدرته العالية على صناعة الفارق، خاصة تحت الضغط.
لقد توج رياض محرز تألقه في تلك الفترة بسلسلة من الأرقام المميزة التي تعكس نضجه الفني وقدرته على حسم المباريات الكبيرة:
- المساهمة في 17 هدفاً خلال سلسلة انتصارات متتالية بالدوري.
- إتقان تنفيذ ركلات الجزاء ببرود أعصاب لافت.
- العودة القوية بعد المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.
- قيادة الهجوم السيتي في البطولات المحلية المختلفة.
حسم النقاط الثلاث
شهدت المواجهة أمام برينتفورد تأكيداً جديداً على قيمة الدولي الجزائري، حيث نجح من علامة الجزاء في افتتاح التسجيل للسيتي، قبل أن يضيف كيفين دي بروين الهدف الثاني. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط إضافية، بل كان خطوة حاسمة في طريق السيتي نحو الحفاظ على لقب الدوري الممتاز بفارق مريح عن أقرب الملاحقين.
| المناسبة | النتيجة | البصمة الأبرز |
|---|---|---|
| مواجهة فبراير 2022 | 2-0 | هدف محرز وهدف دي بروين |
تستمر مباريات مانشستر سيتي ضد برينتفورد في كونها تحدياً تكتيكياً مثيراً يتطلب تركيزاً عالياً. وبينما يستعد الفريقان لصافرة البداية السبت المقبل، يبقى التاريخ شاهداً على تلك الليلة التي أثبت فيها السيتي علو كعبه، واستعرض فيها رياض محرز مهاراته الخاصة التي لا تزال عالقة في ذاكرة جماهير النادي الإنجليزي العريق.



