رحيل نيمار ورضوخ كلوب.. ماذا لو لم يضم ليفربول محمد صلاح؟ | رياضة

تطرح إصابة أوتار الركبة الأخيرة التي تعرض لها محمد صلاح تساؤلات جدية حول ما تبقى من مسيرته مع ليفربول. ومع اقتراب نهاية الموسم، يراجع المحللون رحلة النجم المصري في “الأنفيلد”، مستحضرين سيناريوهات افتراضية لما كان سيؤول إليه حال الريدز لو لم يكتب لهذا التعاقد النجاح في صيف 2017، خاصة وأن صلاح أصبح اليوم أيقونة الحقبة الحديثة للنادي.

أرقام لا تقبل الجدل

تجلى تأثير النجم المصري في استمراريته المذهلة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تجاوزت دقائق لعبه معظم أقرانه. لقد أثبت محمد صلاح أنه ركيزة لا غنى عنها في تشكيلة الفريق، محققاً أرقاماً يصعب تكرارها:

اقرأ أيضاً
سيميوني بعد خسارة أتلتيكو مدريد أمام آرسنال: تجاوزنا توقعاتنا.. ولن أتحدث عما تريدون

سيميوني بعد خسارة أتلتيكو مدريد أمام آرسنال: تجاوزنا توقعاتنا.. ولن أتحدث عما تريدون

  • سجل 191 هدفاً وقدم 92 تمريرة حاسمة.
  • بلغ متوسط مساهماته 31 هدفاً في الموسم الواحد.
  • تفوق بمساهماته التهديفية على أقرب ملاحقيه بفارق 100 مساهمة.
  • خاض أكثر من 26 ألف دقيقة لعب منذ قدومه من روما.
المؤشر الفني التفوق التاريخي
المساهمات التهديفية يتصدر القائمة منذ موسم 2017 بـ 283 مساهمة
الاستمرارية أعلى دقائق لعب بين المهاجمين في الدوري

تحول مسار التعاقدات

تستعيد الذاكرة الرياضية كواليس ضم اللاعب، حيث كان يورغن كلوب يميل للتعاقد مع جوليان براندت، لكن ثقة إدارة ليفربول في تحليل البيانات رجحت كفة صلاح. لقد كان هذا القرار بمثابة حجر الزاوية الذي أعاد هيكلة الفريق. فلو تم التعاقد مع براندت بدلاً من صلاح، لما امتلك الفريق تلك القدرة الهجومية الخارقة التي سمحت لهم بالتخلي عن كوتينيو لاحقاً، وتوفير السيولة المالية لضم أسماء وازنة مثل فان دايك وأليسون.

شاهد أيضاً
مفاجأة بخصوص وجهة محمد صلاح المقبلة.. صراع ناري وصفقات انتخابية

مفاجأة بخصوص وجهة محمد صلاح المقبلة.. صراع ناري وصفقات انتخابية

لقد غير رحيل كوتينيو نحو برشلونة بفعل صفقة نيمار المدوية موازين القوى في الدوري الإنجليزي؛ إذ منح ليفربول فرصة ذهبية لتدعيم صفوفه الدفاعية. وفي غمرة هذا التحول، ظل محمد صلاح هو الثابت الوحيد الذي ضمن للفريق التوازن بين القوة الهجومية والواقعية التكتيكية. وبدون حضوره المستمر، كان من المستحيل أن يصل ليفربول إلى ذروة المجد التي حققها في السنوات الست الماضية.

إن كرة القدم لا تعترف بالصدف، وما حققه الفرعون المصري يتجاوز كونه نجاحاً في الانتقالات، ليصبح قصة ملهمة عن كيفية بناء الإمبراطوريات الرياضية. وبينما ترنو الأنظار نحو مستقبله، تظل بصمته في حقبة ليفربول الذهبية علامة فارقة سيذكرها التاريخ دائماً كواحد من أعظم المهاجمين في صفحات الدوري الإنجليزي العريق.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.