الاتحاد الإسباني يُعاقب بيكيه بعد واقعة التحكيم
اتخذ الاتحاد الإسباني لكرة القدم قرارًا حازمًا تجاه جيرارد بيكيه مدافع برشلونة السابق ومالك نادي أندورا، بعد أن شهدت مباراة الفريق الأخيرة تجاوزات لا تتناسب مع ميثاق اللعبة. جاءت هذه العقوبة نتيجة انفعال بيكيه على طاقم التحكيم وتوجيه عبارات وعيد، مما دفع لجنة الانضباط للتدخل وفرض إجراءات تأديبية صارمة بحقه وبحق مسؤولي النادي.
تفاصيل العقوبات الصارمة
لم تقتصر العقوبات على مالك النادي وحده، بل شملت طاقم الإدارة بالكامل لضمان ضبط السلوك في الدوري الإسباني للدرجة الثانية. تمثلت الإجراءات التأديبية التي أعلن عنها الاتحاد اليوم الأربعاء في النقاط التالية:
- منع جيرارد بيكيه من حضور ست مباريات لنادي أندورا في الملعب.
- حظر بيكيه من ممارسة أي نشاط رسمي متعلق بكرة القدم لمدة شهرين.
- إيقاف فيران فيلاسيكا رئيس النادي لمدة أربعة أشهر كاملة.
- تغريم نادي أندورا مبلغ 1500 يورو وإغلاق مقصورة كبار الزوار لمباراتين.
وأوضح تقرير الحكم ألونسو دي إينا وولف، الذي أدار مواجهة أندورا ضد ألباسيتي التي انتهت بخسارة أصحاب الأرض بهدف نظيف، أن بيكيه قد تجاوز الحدود المسموح بها في التعامل مع الطاقم التحكيمي. ولم تتوقف قرارات لجنة الانضباط عند حد إيقاف المالك، بل شملت أيضًا المدير الرياضي خاومي نوجيس الذي تم إيقافه لست مباريات مع منعه من أي نشاط رسمي لنفس مدة عقوبة بيكيه.
| الشخصية أو الجهة | طبيعة العقوبة |
|---|---|
| جيرارد بيكيه | إيقاف 6 مباريات وشهرين عن الأنشطة الرسمية |
| فيران فيلاسيكا | إيقاف عن العمل الإداري لمدة 4 أشهر |
| خاومي نوجيس | إيقاف 6 مباريات وشهرين عن الأنشطة الرسمية |
| نادي أندورا | غرامة مالية وإغلاق المقصورة الرئاسية |
تضع هذه الواقعة بيكيه في موقف محرج نظرًا لدوره كمالك لنادي أندورا، حيث كان ينتظر الجميع منه أن يكون قدوة في ضبط النفس. يذكر أن الاتحاد الإسباني يشدد في قوانينه الأخيرة على أهمية احترام قرارات حكام المباريات، مؤكدًا أن مكانة الشخص داخل النادي لا تمنحه حصانة ضد قوانين الانضباط. ستكون هذه التجربة درسًا قاسيًا للنجم السابق ومسؤولي ناديه، الذين يطمحون إلى استقرار مسيرة الفريق بعيدًا عن المشاكل التأديبية التي قد تؤثر سلبًا على أدائهم في الدوري.



