مفاجأة مدوية تؤخر قرار شؤون اللاعبين في قضية زيزو والزمالك.. «2020» كلمة السر
شهدت الساعات الأخيرة تطورات غير متوقعة في أزمة أحمد سيد زيزو ونادي الزمالك، حيث تأجل صدور قرار لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم بشكل مفاجئ. وبينما كانت الجماهير تنتظر حسم الملف، ظهرت معطيات جديدة تتعلق بملفات قديمة، مما جعل القضية تأخذ منحىً إداريًا أكثر تعقيدًا داخل لجنة شؤون اللاعبين في هذه اللحظة الراهنة.
مفاجآت تعطل حسم قضية زيزو والزمالك
كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد تفاصيل هذه المستجدات، موضحاً أن اللجنة المختصة اصطدمت بوجود ملفات عالقة تعود لعام 2020، لم تُسوى بعد داخل أروقة الاتحاد. وأكد أن هذه الوثائق القديمة باتت هي «كلمة السر» في تأجيل البت في ملف لاعب الفريق الأبيض، حيث تصر اللجنة على ترتيب الأولويات والانتهاء من القضايا الأقدم قبل الانتقال إلى القضايا الحديثة.
هذا التوجه يعني أن قضية زيزو والزمالك لن تحسم بالسرعة التي كان يتوقعها المتابعون، نظرًا لضرورة اتباع التسلسل الزمني في الفصل بين النزاعات القانونية والمالية. ومن المقرر أن تخضع كافة المستندات المقدمة من الطرفين لمراجعة شاملة ودقيقة لضمان العدالة في القرار المرتقب.
الجدول الزمني للإجراءات المقبلة
تسعى اللجنة حالياً إلى ضبط مسار القضية من خلال اتخاذ مجموعة من الخطوات القانونية والإدارية المهمة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- إعادة مراجعة كافة الملفات القديمة المسجلة منذ عام 2020.
- دراسة شاملة لكل الأوراق والمستندات المقدمة من الطرفين.
- تحديد جلسة استماع رسمية بحضور ممثلي النادي واللاعب.
- إصدار القرار النهائي خلال فترة أقصاها الشهر المقبل.
ويطالب اللاعب بمستحقات مالية متأخرة تقدر بنحو 82 مليون جنيه، وهو الرقم الذي يثير جدلاً بين الطرفين، حيث تتحفظ إدارة النادي على القيمة الإجمالية للمطالبة المالية. وفيما يلي جدول توضيحي لأبرز محاور النزاع:
| وجه المقارنة | تفاصيل النزاع |
|---|---|
| سبب الأزمة | مطالبة بمستحقات مالية متأخرة |
| قيمة المطالبة | 82 مليون جنيه مصري |
| موقف الإدارة | رفض القيمة المالية المعلنة |
| الحالة الراهنة | تأجيل البت لترتيب الملفات القديمة |
من الواضح أن اللجنة حريصة على عدم استباق الأحداث، والالتزام بالقواعد الإدارية المتبعة، حتى وإن تسبب ذلك في تأخير الإعلان عن الحكم النهائي. لا تزال الأنظار تترقب ما ستسفر عنه جلسات الاستماع القادمة، والتي قد تكون حاسمة في إنهاء التوتر القائم بين النجم صاحب الجماهيرية العريضة وناديه، لفتح صفحة جديدة بعيداً عن أروقة المحاكم الرياضية.



