الكشف عن كواليس فشل انتقال لويس دياز إلى برشلونة 3 مرات
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمحاولات نادي برشلونة التعاقد مع النجم الكولومبي لويس دياز، لاعب بايرن ميونخ الحالي، وكيف ضاعت فرصة ضمه في ثلاث مناسبات مختلفة لأسباب تراوحت بين التقارير الفنية والأزمات المالية.
بدأت قصة ارتباط دياز بفريق برشلونة عندما كان اللاعب لا يزال في صفوف نادي بورتو البرتغالي قبل انتقاله إلى ليفربول الإنجليزي.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” نقلاً عن تصريحات سابقة لـ “بويان كركيتش” الأب، كشاف النادي السابق، فإن برشلونة كان يتابع اللاعب عن كثب في ذلك الوقت.
وأوضح كركيتش أن الإدارة الفنية رأت في دياز موهبة استثنائية من حيث السرعة والمراوغة والقدرة التهديفية، إلا أن هناك عائقاً وحيداً حال دون التوقيع معه، وهو افتقاره للاستمرارية في الأداء؛ حيث كان يقدم مباراة كبيرة ثم يختفي في المواجهات التالية، مما دفع النادي لصرف النظر عنه لينتقل بعدها إلى ليفربول الإنجليزي.
محاولات تشافي وفليك وصدمة الميزانية
تكرر اسم لويس دياز داخل مكاتب “كامب نو” في مناسبتين إضافيتين، المرة الثانية كانت في عهد المدرب السابق تشافي هيرنانديز بعد تحقيقه لقب الدوري الإسباني، أما المرة الثالثة فكانت الصيف الماضي تحت قيادة هانز فليك.
وأشارت التقارير إلى أن المدير الرياضي ديكو وضع النجم الكولومبي كأولوية قصوى لتدعيم مركز الجناح، متفوقاً في حساباته على أسماء مثل نيكو ويليامز وماركوس راشفورد.
ورغم رغبة اللاعب القوية في ارتداء قميص البلوجرانا، إلا أن العائق المالي وقف حائلاً أمام إتمام الصفقة، خاصة مع انتقال اللاعب لاحقاً من ليفربول إلى بايرن ميونخ مقابل 69 مليون جنيه إسترليني.
مفارقة فيتور روكي وأزمة اللعب المالي النظيف
في صيف 2023، كان رئيس النادي خوان لابورتا يتحدث في الغرف المغلقة عن صفقات كبرى مثل نيمار أو جواو فيليكس، لكن لويس دياز كان هو الهدف السري الحقيقي، ومع ذلك، عجز برشلونة عن دفع المبالغ الطائلة التي طلبها ليفربول، وانتهى الأمر بضم جواو فيليكس على سبيل الإعارة.
وتثير هذه الكواليس تساؤلات جماهيرية حول السياسة المالية للنادي، حيث أبدى الكثيرون تعجبهم من عدم القدرة على تمويل صفقة دياز، في حين تعاقد النادي مع البرازيلي فيتور روكي بصفقة وصلت قيمتها الإجمالية إلى 61 مليون يورو، وهو ما اعتبره البعض تناقضاً في إدارة الملفات التعاقدية للنادي الكتالوني.




