من الدوري الأمريكي إلى العراق.. أسود الرافدين يخطفون موهبة من السويد
حسم الموهبة الشابة أحمد قاسم قراره النهائي بتمثيل منتخب العراق بدلاً من منتخب السويد، في خطوة تمثل مكسباً فنياً كبيراً لأسود الرافدين نظراً للمستويات المميزة التي يقدمها اللاعب حالياً في الملاعب الأمريكية.
وكشفت منصة بودكاست الكرة العراقية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس عن نجاح الجهود الإدارية في إقناع اللاعب بتمثيل بلده الأم، مؤكدة أن كافة الإجراءات القانونية المتبعة لتغيير الجنسية الرياضية تسير في طريقها الصحيح.
وينشط اللاعب الشاب أحمد قاسم حالياً في الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS) بقميص نادي ناشفيل، حيث استطاع لفت الأنظار إليه بقوة من خلال مهاراته العالية، مما جعله مطمعاً للمنتخبات الوطنية في السويد والعراق.
🚨 BREAKING: Ahmed Qasim is set to represent Iraq ahead of the Swedish national team! 🇮🇶
Another Europe-based talent chooses Iraq over another nationality 👀
The youngster currently plays in MLS with Nashville SC 🇺🇸⚽
The Iraqi talent pool keeps growing… are you excited for… pic.twitter.com/z0SUAUfoLh
— Iraq Football Podcast (@IraqFootballPod) May 10, 2026
من الدوري الأمريكي إلى كتيبة أسود الرافدين
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الاتحاد العراقي لاستقطاب المواهب المهاجرة في أوروبا وأمريكا، لتدعيم صفوف المنتخب الأول في التصفيات المونديالية، وضمان وجود جيل شاب قادر على المنافسة في المحافل القارية والدولية.
ويعتبر أحمد قاسم إضافة قوية للمنظومة الهجومية العراقية، حيث يتميز بالسرعة والقدرة على صناعة اللعب، وهي السمات التي جعلته أحد الأوراق الرابحة في الدوري الأمريكي، وجذبت اهتمام المتابعين والنقاد الرياضيين في المنطقة.
ويترقب الجمهور العراقي بلهفة رؤية قاسم بقميص المنتخب الوطني في المعسكرات القادمة، خاصة بعد تفضيله “الأسود” على السويد، وهو ما يعكس الانتماء الكبير لدى اللاعبين المغتربين ورغبتهم في تمثيل وطنهم الأصلي عالمياً.
منتخب العراق
وتشير التوقعات إلى أن انضمام نجم ناشفيل سيعطي خيارات تكتيكية متعددة للجهاز الفني، علمًا بأن اللاعب أبدى حماساً كبيراً لخوض تجربته الدولية الأولى مع العراق، متطلعاً لتحقيق إنجازات تليق بتاريخ الكرة العراقية العريق.
مستقبل أحمد قاسم مع المنتخب العراقي
يعد اختيار أحمد قاسم للعراق ضربة معلم إدارية، حيث فضل اللاعب تمثيل وطنه الأم في وقت كان فيه متاحاً للمنتخب السويدي، مما يؤكد أن الكرة العراقية تسير نحو عهد جديد يعتمد على الكفاءات المحترفة في الخارج.




