جريدة البلاد | مفاجأة صينية.. “سامسونغ” قد تتخلى عن شاشاتها في Galaxy S27
الإثنين 11 مايو 2026
• سامسونغ تدرس استخدام شاشات OLED من BOE الصينية لهاتف Galaxy S27 الأساسي لخفض التكاليف.
• ارتفاع أسعار شرائح DRAM ووحدات التخزين يدفع المصنعين لخفض تكاليف المكونات الأخرى.
• سامسونغ تدرس استراتيجية موردين متعددين للشاشات لتفادي رفع أسعار هواتفها.
• تحول لافت في سلسلة Galaxy S التي اعتمدت تاريخياً على شاشات سامسونغ بشكل شبه كامل.
• دخول BOE إلى الفئة الرائدة يسبب مخاوف من تفاوت جودة الشاشات بين النسخ المختلفة.
• شاشات Samsung Display تتفوق عادةً في السطوع وكفاءة الطاقة مقارنة بالبدائل الصينية.
• احتمال استخدام مواد M13 الأقدم في هاتف Galaxy S27 قد يؤثر سلباً على جودة العرض.
• صراع داخلي بين وحدة الهواتف التي تسعى لخفض التكاليف ووحدة الشاشات المتمسكة بالهيمنة.
قد يشهد هاتف Galaxy S27 الأساسي تغييراً غير معتاد في سلسلة هواتف “سامسونغ” الرائدة، إذ تشير تقارير جديدة إلى أن “سامسونغ” تدرس استخدام شاشات OLED من الشركة الصينية BOE بدلاً من الاعتماد الكامل على شاشاتها الخاصة، في خطوة تهدف إلى خفض التكاليف وسط ارتفاع أسعار مكونات الهواتف.
وبحسب تقارير من شركة الأبحاث SigmaIntel نقلها موقع “ZDNet Korea”، تواجه شركات الهواتف حالياً أزمة متزايدة في أسعار شرائح DRAM ووحدات التخزين، ما يدفع المصنعين للبحث عن طرق لتقليل تكاليف الإنتاج دون رفع أسعار الأجهزة بشكل كبير.
وتُعد الشاشة من أغلى المكونات داخل أي هاتف ذكي، وهو ما جعلها هدفاً رئيسياً لخطط خفض النفقات.
ولهذا تدرس “سامسونغ” اعتماد استراتيجية الموردين المتعددين، بحيث تستمر Samsung Display في توفير الجزء الأكبر من الشاشات، بينما تحصل بعض نسخ الهاتف الأساسي على شاشات من BOE.
ويمثل هذا التوجه تحولاً لافتاً بالنسبة لسلسلة Galaxy S، التي اعتمدت تاريخياً بشكل شبه كامل على شاشات “سامسونغ” نفسها.
وكانت شركات صينية مثل “TCL CSOT” قد دخلت سابقاً إلى سلسلة توريد هواتف “سامسونغ” المتوسطة، مثل Samsung Galaxy A57، لكن دخول “BOE” إلى الفئة الرائدة سيكون خطوة أكبر وأكثر حساسية.
وتثير هذه الخطوة مخاوف تتعلق بتفاوت الجودة بين الوحدات المختلفة، خاصة أن شاشات Samsung Display تُعرف عادة بتفوقها في السطوع وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة ببعض البدائل الصينية.
كما تشير التقارير إلى أن الهاتف قد يعتمد أيضاً على مواد OLED أقدم من نوع “M13”، وهو ما قد يؤثر على جودة الشاشة مقارنة بالأجيال الأحدث المستخدمة في الهواتف الرائدة الحالية.
ويبدو أن هناك صراعاً داخلياً داخل “سامسونغ” نفسها، إذ تسعى وحدة الهواتف إلى تقليل تكلفة المكونات للحفاظ على هامش الربح، بينما ترغب وحدة الشاشات في الحفاظ على هيمنتها شبه الكاملة على سلسلة Galaxy، خصوصاً أن فقدان احتكارها قد يضعف موقفها التفاوضي مع شركات كبرى أخرى مثل “أبل”.
ورغم أن هذه المعلومات لا تزال ضمن نطاق التسريبات ولم يتم تأكيدها رسمياً، فإنها قد تثير قلق عشاق هواتف Galaxy إذا أصبحت واقعاً في الإصدارات المقبلة.




