بين وعيد ترامب بـ أبواب الجحيم ونبوءة ليلى عبد اللطيف بـ السلام الوشيك من يكتب فصل النهاية الليل
ليلى عبد اللطيف , بينما يحبس العالم أنفاسه بانتظار الساعة الثامنة مساءً (توقيت شرق أمريكا)، فجرت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف قنبلة من نوع آخر عبر قناة “الجديد”. ففي الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس ترامب عن “إبادة حضارة”، رسمت عبد اللطيف مساراً مغايراً تماماً، متوقعة اتفاقاً “ثلاثياً” بارزاً يجمع بين الخصوم اللدودين.
توقعات ليلى عبد اللطيف
من حافة الهاوية إلى طاولة المفاوضات: مفاجأة “التسوية الشاملة”
أكدت ليلى عبد اللطيف أن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل “آتٍ لا محالة”، رغم التوترات الحالية التي توحي بالعكس. وأشارت إلى أن الأشهر القادمة ستشهد اتفاقيات بارزة برعاية ودعم من بعض الدول العربية، مما سينعكس بشكل جذري على استقرار المنطقة. هذه القراءة لمسار الأحداث أثارت انقساماً حاداً بين المتابعين؛ فمنهم من رآها “طوق نجاة” دبلوماسي، ومنهم من اعتبرها مجرد “تكهنات” بعيدة عن واقع التهديدات العسكرية المباشرة.
ترامب يحدد ساعة الحسم
بين الاغتيالات والصلح: المسار الدموي نحو السلام
لم تكن توقعات عبد اللطيف وردية بالكامل، إذ حذرت من أن الطريق نحو هذه التسوية لن يكون مفروشاً بالورود. وتوقعت وقوع “محاولات اغتيال” بارزة في الفترة المقبلة، معتبرة أن هذه الأحداث الدراماتيكية قد تكون هي المحرك الفعلي والدافع النهائي للأطراف المتصارعة للجلوس على طاولة المفاوضات وإبرام “تسوية فاعلة” تنهي عقوداً من العداء.
رسائل-طمأنة-من-ليلى-عبد-اللطيف-للعرب
رسائل طمأنة من ليلى عبد اللطيف للعرب: إيران لن تكون تهديداً
وفي خضم القلق الإقليمي من تداعيات أي مواجهة محتملة، شددت ليلى عبد اللطيف على أن إيران ستظل محافظة على علاقاتها الدبلوماسية والأخوية مع الدول العربية. وأكدت في تصريحاتها أن طهران “لن تشكل أي تهديد” للدول العربية، لا في الحاضر ولا في المستقبل، في محاولة لرسم صورة مغايرة للتحالفات الإقليمية القادمة التي قد تشهد تحولات “انقلابية” في المفاهيم السياسية السائدة.


