ليلى عبد اللطيف تثير الجدل بتوقعات 2026 اغتيالات محتملة وأوبئة وهجمات إلكترونية
ليلى عبد اللطيف , كشفت خبيرة التوقعات خلال ظهورها في أحد البرامج التليفزيونية ، عن مجموعة من التنبؤات المثيرة للجدل بشأن العام الجديد 2026، متوقعة أحداثًا عالمية وصفتها بـ«الخطيرة»، تتنوع بين اغتيالات لشخصيات بارزة، وانتشار أوبئة جديدة، إضافة إلى هجمات إلكترونية واسعة النطاق قد تؤثر على البنية التحتية في عدد من دول العالم.
نبوءات-ليلى-عبد-اللطيف
ليلى عبد اللطيف تتنبأ بحوادث كبرى واضطرابات عالمية
وقالت خبيرة التوقعات إن عام 2026 قد يشهد حادثًا مأساويًا لأحد الأمراء، وصفته بأنه يشبه من حيث التأثير والصدمة حادث وفاة الأميرة ديانا، مشيرة إلى أن الواقعة ستحدث صدى عالميًا واسعًا. كما توقعت وقوع هجمات إلكترونية تستهدف محطات توليد الكهرباء المرتبطة بالمطارات الدولية، ما قد يؤدي إلى ارتباك في حركة السفر وحدوث حالات من الظلام وانقطاع الكهرباء في عدد من الدول.
وأضافت أن العالم قد يواجه موجة غير مسبوقة من الهجمات السيبرانية التي تهدد شبكات وأنظمة حيوية، الأمر الذي قد يؤثر على الخدمات الأساسية ويضع دولًا كبرى أمام تحديات أمنية وتقنية معقدة.
ليلى-عبد-اللطيف
أوبئة جديدة ونزوح بسبب المناخ
وفيما يتعلق بالوضع الصحي، حذرت العرافة من انتشار فيروسات غير معروفة سابقًا، خاصة في ظل محدودية الرعاية الصحية في بعض المناطق. ولفتت إلى أن هذه الأوبئة قد تكون أكثر خطورة من فيروس كورونا، مشيرة إلى أن انتشارها سيكون «بفعل فاعل» على حد تعبيرها، ما يزيد من حدة القلق العالمي.
ونصحت سكان بعض الدول، لا سيما في القارة الأفريقية، بضرورة الاستعداد الصحي وتوفير الأدوية الأساسية داخل المنازل. كما توقعت حدوث موجات نزوح جماعي لمئات الآلاف من الأشخاص، نتيجة تأثيرات مناخية خطيرة، مثل كوارث طبيعية أو تغيرات مناخية حادة تؤثر على مناطق واسعة من العالم.
ليلى-عبد-اللطيف-تتنبأ-بأغتيالات
ليلى عبد اللطيف تتنبأ بأغتيالات وأحداث سياسية في المنطقة
وأشارت إلى احتمال وقوع عملية اغتيال تطال أحد أبناء الرؤساء أو القادة، معتبرة أن هذا الحدث سيكون من أبرز العناوين السياسية خلال العام الجديد، وسيؤدي إلى توترات داخلية وإقليمية.
وعن المملكة العربية السعودية، توقعت حدوث حدث مهم يضع سمو الأمير محمد بن سلمان في موقع قيادي محوري على الساحة الإقليمية والدولية. كما أشارت إلى دور سعودي مرتقب في عمليات حفظ السلام، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إلى جانب أدوار في سوريا ولبنان، بما يعكس ثقل المملكة السياسي في المرحلة المقبلة.
وأثارت هذه التوقعات ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يراها مجرد تكهنات لا تستند إلى وقائع، ومن يتابعها بحذر وترقب، في انتظار ما ستكشف عنه تطورات العام الجديد 2026 .


