اعتلال دماغي وشلل رعاش ومشكلات ذهنية وسلوكية.. تداعيات خطيرة للألعاب القتالية | رياضة

Published On 20/9/202220/9/2022

|

آخر تحديث: 12:57 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:57 (توقيت مكة)

اقرأ أيضاً
حلبات النزال تشتعل في بطولة المملكة للفنون القتالية المختلطة :: الوقائع الإخبارية

حلبات النزال تشتعل في بطولة المملكة للفنون القتالية المختلطة :: الوقائع الإخبارية

كشفت دراسة، أجريت في الولايات المتحدة، أن الملاكمين، ومن يمارسون الألعاب القتالية بشكل عام مثل رياضة الفنون القتالية المختلطة “إم إم إيه” (MMA) أو غيرها، يستعيدون بعض الوظائف العقلية التي تتراجع لديهم تحت تأثير الضربات على رؤوسهم أثناء القتال، مثل القدرة على التفكير والذاكرة، عندما يتوقفون عن النزال.

وقد صرح “أرون ريتر” الباحث بمركز “لو ريفو” لأمراض المخ في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا الأميركية أن الضربات المتكررة التي تتعرض لها رأس الملاكم أثناء خوض النزال تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض عصبية على المدى الطويل، مثل الاعتلال الدماغي الرضحي المزمن والشلل الرعاش “باركنسون” فضلا عن مشكلات ذهنية وسلوكية مختلفة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

شاهد أيضاً
لجنة الرياضات القتالية تناقش أنشطة وخطط المرحلة المقبلة

لجنة الرياضات القتالية تناقش أنشطة وخطط المرحلة المقبلة

وقال في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص بالأبحاث الطبية “الأبحاث العلمية السابقة لم تتناول ما يحدث لهؤلاء الرياضيين الذين يقلعون عن ممارسة هذه الرياضات العنيفة” وأضاف “النبأ السار أننا رصدنا بعض التحسن في قدرات التفكير والذاكرة لدى المقاتلين المعتزلين”.

وشملت دراسة نشرتها الدورية العلمية “نيورولوجي” -المتخصصة في أبحاث الأمراض العصبية- مجموعة من الرياضيين الحاليين والسابقين للألعاب القتالية، مع تقسيمهم إلى مجموعتين.

وضمت المجموعة الأولى 45 رياضيا معتزلا توقفوا عن خوض النزال منذ عامين، ويبلغ متوسط أعمارهم 32 عاما بينهم 22 ملاكما و22 ممارسا للرياضة القتالية “إم إم إيه” وواحد يمارس لعبة قتالية أخرى، في حين ضمت المجموعة الثانية 45 رياضيا مازالوا يمارسون الألعاب القتالية من بينهم 17 ملاكما و28 شخصا يمارسون فنونا قتالية مختلفة.

قد يهمك
عشب البيت الأبيض بين تقاليد الماضي وقفص ترمب القتالي | أخبار

عشب البيت الأبيض بين تقاليد الماضي وقفص ترمب القتالي | أخبار

وعلى مدار 3 سنوات، أخضع أفراد المجموعتين لفحوص للمخ وتحاليل دم واختبارات للوقوف على مستوى وظائفهم العقلية وقياس مستواها فترة بدء وانتهاء الدراسة.

واهتمت الدراسة أيضا بتسجيل التاريخ الرياضي لجميع المشاركين، وإجراء اختبارات لهم لتحديد ما إذا كانوا قد سبق تعرضهم لإصابات معينة في خيوط العصبية داخل المخ.

وأكد الباحث بمركز “لو ريفو” أن نتائج الدراسة “تشير إلى استعادة الوظائف العقلية للمقاتلين الذين لم يعودوا يتعرضون لضربات بالرأس” مشيرا إلى الحاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان عمر الملاكم عند الاعتزال يؤثر على احتمالات إصابته بأمراض عصبية بعد التوقف عن ممارسة الرياضة.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.