حقيقة توقعات ليلى عبد اللطيف بشأن اختفاء المواليد

مع تزايد انتشار مقطع فيديو مفبرك عبر منصات التواصل الاجتماعي، عاد الحديث مجددًا حول حقيقة توقعات ليلى عبد اللطيف وما نُسب إليها من مزاعم تتعلق باختفاء المواليد من أعوام 2006 حتى 2009، وهو ما دفع خبيرة التوقعات اللبنانية إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح الموقف ووقف موجة القلق التي اجتاحت فئات واسعة من الجمهور.

حقيقة توقعات ليلى عبد اللطيف وملابسات فيديو اختفاء المواليد

أكدت ليلى عبد اللطيف في بيانها المنشور عبر حسابها على “إنستغرام” أن الفيديو المتداول الذي يزعم توقعها باختفاء المواليد من عدد من السنوات هو فيديو مزور بالكامل، مشددة على أن أي مواد تُنسب إليها دون ظهورها بالصوت والصورة تعد محتوى مضللًا يستهدف إثارة القلق والنيل من مصداقيتها.
وأوضحت أن إعادة نشر مثل هذه المقاطع المفبركة باتت ظاهرة متكررة على وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً
مفاجأة.. تحقق أولى توقعات ليلى عبداللطيف لعام 2026

مفاجأة.. تحقق أولى توقعات ليلى عبداللطيف لعام 2026

نفي قاطع وتأكيد على ظهورها بالصوت والصورة فقط

شددت عبد اللطيف على أنها لا تعتمد في توقعاتها إلا ما تنشره بشكل مباشر عبر حساباتها الرسمية، وأن أي كلام لا يكون موثقًا بظهورها الواضح يعد محاولة للتشويه.
وجاء ذلك بعد موجة جدل واسعة صاحبت انتشار المقطع المفبرك، إذ رُوّج لادعاءات حول اختفاء المواليد لأسباب مجهولة، وهو ما اعتبرته محاولة لإثارة البلبلة بين الناس وتخويف العائلات والأطفال.
وخلال المنشور، تمنت ليلى عبد اللطيف لجميع المواليد السلامة والطمأنينة، وداعية الأهالي إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات التي لا أساس لها. واعتبرت أن الجهات التي تقف وراء نشر مثل هذه المقاطع تهدف إلى التأثير على الأمن الاجتماعي، مشيرة إلى أن القضاء هو الجهة المخولة بمحاسبة مروّجي هذه الأكاذيب.
وكانت الشائعة قد أثارت موجة من التعليقات الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد تأثر عدد من الأطفال والمراهقين نفسيًا بما تم تداوله. وأظهرت التعليقات المنشورة حجم القلق الذي سببه الفيديو المفبرك، ما زاد من أهمية صدور توضيح رسمي يضع حدًا لهذه المزاعم. 

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.