برناردو سيلفا: لا أعرف ماذا فعلت لجوارديولا.. وريمونتادا ريال مدريد ضمن أسوأ ذكرياتي
كشف برناردو سيلفا، نجم مانشستر سيتي، كواليس اتخاذه لقرار مغادرة النادي، بجانب أفضل ذكرياته مع الفريق الإنجليزي.
وأعلن مانشستر سيتي، أمس الأربعاء، رحيل سيلفا بعد 9 مواسم قضاها بين صفوف الفريق.
واعترف لاعب خط الوسط الهجومي البرتغالي، بحسب ما ذكرت صحيفة “ماركا”، بأن فكرة الرحيل لم تكن وليدة اللحظة.
وقال: “استغرق القرار وقتًا، لم يكن قراري وحدي، بل قرار عائلتي أيضًا.. لقد كان قرارًا اتخذته قبل عامين تقريبًا، عندما وقّعت عقدي الأخير في عام 2023”.
وعن توديع الجماهير أمام أستون فيلا الأسبوع المقبل، علق: “لا أستطيع تخيل نفسي أبكي”.
ومع ذلك، أقرّ بثقل اللحظة العاطفي: “معرفة أنها المرة الأخيرة التي سألعب فيها مع بعض هؤلاء اللاعبين تُثير فيّ مشاعر جياشة. لم يسبق لي أن كنت في نادٍ كهذا”.
أفضل ذكريات برناردو سيلفا مع مانشستر سيتي
ومن بين أبرز ذكرياته في مانشستر سيتي، برز فوزه بدوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023، لكنه اعترف بأن الاحتفالات كانت مرهقة.
وأوضح سيلفا:: “كانت المباراة النهائية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت إسطنبول. وصلنا إلى الفندق في الثانية صباحًا، ولم ننم لأننا سهرنا طوال الليل. جدتي، التي تجاوزت الثمانين من عمرها، خلدت إلى النوم عند الظهر. سافرنا إلى مانشستر دون أن ننام، وعندها قررنا الذهاب إلى إيبيزا . مكثنا هناك عشر ساعات ثم عدنا. لقد كان ذلك يومين ونصف تقريبًا دون نوم”.
مع ذلك، يُقرّ اللاعب الدولي البرتغالي بأن سنواته التسع في مانشستر شهدت أيضاً لحظاتٍ أكثر صعوبةً من الناحية العاطفية: “خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2021، ومباراة نصف النهائي أمام ريال مدريد في البرنابيو، حيث استقبلنا هدفين في نهاية المباراة عام 2022… كان الأمر صعباً”.
ونجح ريال مدريد في التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا إثر تغلبه على مانشستر سيتي بنتيجة 3-1 بملعب “سانتياجو برنابيو”، وسجل للميرينجي، رودريجو “هدفين” في الدقيقتين 90 و(90+1)، وكريم بنزيما في الدقيقة 95، ليعوض الخسارة ذهابا 4/3.
وواصل: “بعد كل هذا الإحباط في دوري أبطال أوروبا… كان من الرائع أن نتمكن من الاحتفال، لقد كان ذلك بمثابة راحة كبيرة”.
وتحدث اللاعب الدولي البرتغالي أيضاً عن علاقته الوثيقة ببيب جوارديولا، الذي لطالما أبدى إعجاباً كبيراً به.
وقال: “لا أعرف ما الذي فعلته له. لطالما شعرت أنني تركت بصمة قوية وأنه كان معجباً بي.. منذ لحظة وصولي، شعرت بدعم مدربي والنادي”.
وبلهجة هادئة، اعترف برناردو حتى باللقب الغريب الذي حصل عليه داخل بيئة النادي بسبب علاقته بالمدرب الكتالوني: “هذا صحيح، لا أستطيع أن أكذب. في البداية كانوا ينادونني: برنارديولا”.




