طقس العيد مفاجأة.. انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة وتوقعت استمرار الانخفاض في درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 3 إلى 4 درجات مئوية حتى عيد الأضحى، مع أجواء معتدلة على أغلب الأنحاء.وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقعة خلال الفترة من السبت 23 مايو وحتى الأربعاء 27 مايو 2026، مشيرة إلى استمرار الطقس الربيعي المعتدل في الصباح الباكر، والمائل للحرارة إلى حار نهاراً على أغلب الأنحاء، بينما يكون شديد الحرارة على جنوب الصعيد، ومعتدل الحرارة إلى مائل للبرودة ليلاً.
الظواهر الجوية المتوقعة:
شبورة مائية كثيفة: حذرت الهيئة من تشكّل شبورة مائية صباحاً (من الساعة 4 إلى 8 صباحاً) على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، ومدن القناة، ووسط سيناء، وشمال الصعيد، مؤكدة أنها قد تكون كثيفة أحياناً.أمطار ربيعية: تشهد البلاد فرصاً لسقوط أمطار خفيفة قد تكون متوسطة أحياناً يوم السبت 23 مايو، وذلك على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.نشاط الرياح: من المتوقع نشاط للرياح على أغلب أنحاء الجمهورية على فترات متقطعة طوال الفترة المذكورة.
معدلات درجات الحرارة المتوقعة (العظمى والصغرى):
تتأثر البلاد بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، إلى جانب كتل هوائية شمالية قادمة من جنوب أوروبا، ما يسهم في تراجع درجات الحرارة أقل من المعدلات الطبيعية بنحو 3 إلى 4 درجات، بينما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ في جنوب الصعيد مقارنة بالفترات السابقة.شهدت درجات الحرارة استقراراً نسبياً في معدلاتها على مختلف الأقاليم وجاءت كالآتي:القاهرة الكبرى والوجه البحري: تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 30 إلى 31 درجة مئوية، في حين تسجل الصغرى ما بين 18 إلى 19 درجة مئوية.السواحل الشمالية: الأجواء الأكثر اعتدالاً، حيث تسجل العظمى ما بين 24 إلى 25 درجة مئوية، والصغرى ما بين 16 إلى 18 درجة مئوية.شمال الصعيد: تسجل العظمى ما بين 32 إلى 34 درجة مئوية، والصغرى تتراوح بين 17 و18 درجة مئوية.جنوب الصعيد: تستمر الأجواء شديدة الحرارة نهاراً، حيث تسجل العظمى ما بين 36 إلى 38 درجة مئوية، بينما تتراوح الصغرى ليلاً بين 21 و24 درجة مئوية.وشددت هيئة الأرصاد الجوية على المواطنين بضرورة متابعة التحديثات اليومية الصادرة عنها، نظراً للتغيرات الحادة والسريعة التي تتسم بها خرائط الطقس خلال فصل الربيع.


