حصن زعبيل المنيع.. كيف جعل الوصل ملعبه مقبرة للمنافسين في دوري أدنوك؟
أثبتت النتائج الأخيرة أن استاد زعبيل معقل الوصل لم يعد مجرد ملعب لخوض المباريات، بل تحول إلى حصن منيع يصعب على المنافسين الخروج منه بنتيجة إيجابية، بعد الفوز على دبا الفجيرة برباعية مقابل هدفين، في دوري أدنوك للمحترفين.
وتكشف لغة الأرقام عن استقرار مذهل لفريق الوصل على أرضه وبين جماهيره، حيث تجنب الفريق الخسارة في معظم مبارياته، إذ لم يتلقَّ سوى 8 هزائم فقط خلال آخر 60 مواجهة استضافها في معقله.
هذا النفس الطويل في الحفاظ على سجل إيجابي بالمنزل يعكس الشخصية القوية التي يتمتع بها “الإمبراطور” والضغط الجماهيري المؤثر الذي يدفع اللاعبين دائماً للتألق.
الوصل.. هيمنة مطلقة أمام الفرق الصاعدة
واصل الوصل فرض سيطرته التامة وكعبِه العالي في مواجهة الأندية القادمة من دوري الدرجة الأولى، مكرساً تفوقه الفني والذهني في مثل هذه اللقاءات.
وقد نجح الفريق الأصفر في تعزيز هذا السجل الإيجابي بوصوله للفوز رقم 17 خلال آخر 21 مباراة جمعته مع الفرق الصاعدة حديثاً إلى دوري المحترفين.
هذا التفوق الكاسح يظهر قدرة “الإمبراطور” على حسم النقاط أمام الفرق الطموحة، وتفادي المفاجآت التي قد تعرقل مسيرته نحو المنافسة على المراكز الأولى في جدول الترتيب.
فابيو ليما.. أرقام استثنائية وطموح تاريخي
وعلى صعيد الإنجازات الفردية، كان النجم فابيو ليما هو العريس الأول لهذه الجولة بعد تسجيله لثنائية مميزة كانت هي الأولى له في مباراة واحدة خلال الموسم الحالي.
وبهذين الهدفين، لم يكتفِ ليما بتعزيز مكانته كأفضل هداف تاريخي في تاريخ نادي الوصل بالدوري برصيد 182 هدفاً، بل أشعل الصراع على لقب الهداف التاريخي للدوري الإماراتي ككل.
وبات النجم المتألق على بعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ، حيث لا يفصله سوى هدفين فقط عن معادلة رقم النجم سيباستيان تيجالي، وصيف الهدافين التاريخيين للمسابقة، مما يجعله قريباً جداً من اعتلاء منصة المجد الفردي في الملاعب الإماراتية.




